المشهد العراقي

مطالبات بعدّ «12» حزيران يوم حداد وطني دعوات لتدويل مجزرة سبايكر وعدّها جريمة إبادة جماعية ضد العراقيين

741

طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون “عواطف نعمة”، القضاء العراقي والإدعاء العام والحكومة بتقديم بيانات واضحة وشفافة حول الاعداد الحقيقية لضحايا مجزرة سبايكر والمتورطين بتنفيذها، مشددة على ضرورة التعامل مع المجزرة دوليا على أنها “جريمة إبادة جماعية ضد الشيعة في العراق”، فيما دعت الى عدّ يوم الثاني عشر من حزيران من كل عام يوم حداد وطني شامل في العراق.وقالت “نعمة” في بيان صحفي ، “بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لمجزرة سبايكر الطائفية والتي ما زلنا نعاني من نتائجها المفجعة وآثارها الدامية”، مشيرة الى أن “آلاف العوائل الفقيرة في وسط وجنوب العراق ما زالت لا تعرف مصير أبنائها ولم تجد لهم أي اثر بعد تعرضهم للخطف والقتل ممّا كان يسمى بثوار العشائر وهم ليسوا إلا عصابات طائفية مجرمة”.وطالبت “نعمة “القضاء العراقي والادعاء العام والحكومة العراقية بتقديم بيانات واضحة وشفافة حول الاعداد الحقيقية لضحايا مجزرة سبايكر والمتورطين بتنفيذها مع ذكر الأسماء الكاملة للشهداء وللقتلة”، مشددة على أن “يتم التعامل مع المجزرة دوليا على أنها جريمة إبادة جماعية ضد الشيعة في العراق”.كما طالبت “نعمة” بـ”فتح تحقيق مع مفوضية حقوق الإنسان العراقية المنحلة لتضليلها منظمات حقوق الإنسان الدولية والرأي العام العالمي”، متهمة تلك المفوضية “بتقديم بيانات غير صحيحة عن الدوافع والهوية الطائفية للإرهابيين وضحاياهم كي لا يتم عدّ ما حدث جريمة إبادة جماعية بحق الشيعة”.وشددت “نعمة” على “ضرورة تضمين مجزرة سبايكر وتدريسها للأجيال في الكتب والمناهج التربوية، وإقامة نصب تذكاري كبير للشهداء في مكان المجزرة ليكون تذكاراً ومزاراً لكل أصحاب الضمائر الحية في العراق والعالم”، داعية الى “عدّ يوم 12 حزيران من كل عام يوم حداد وطني شامل في العراق”.يذكر أن تنظيم “داعش” أعدم المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة “سبايكر” الواقعة شمال مدينة تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة منتصف شهر حزيران الماضي، وأشارت مصادر أمنية إلى أن سبب إعدامهم يعود إلى خلفيات طائفية. من جانبه أكد نائب رئيس مجلس النواب آرام شيخ محمد ، ان مجزرة سبايكر التي ارتكبها تنظيم “داعش” في منتصف عام 2014 وراح ضحيتها أكثر من 1700 شاب هي امتداد لجريمة قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية من النظام السابق، داعيا إلى تأسيس مركز لحفظ الوثائق المتعلقة بجرائم الانفال.وقال محمد إن “المجزرة التي ارتبكها داعش بحق 1700 شاب عراقي في سبايكر هي امتداد لجريمة الانفال”، مشيرا إلى “أننا قاسينا نفس المعاناة التي قاسها أهل الضحايا قبل 29 عاما”.ودعا شيخ محمد إلى “تأسيس تاسيس مركز لحفظ الوثائق المتعلقة بجرائم الانفال واعادة بناء القرى المهدمة”، مشددا على ضرورة “الالتزام بكامل قرارات المحكمة الجنائية العراقية بشأن الجريمة”.الى ذلك أعلنت مؤسسة الشهداء ، عن عزمها فتح مقبرة جماعية جديدة لضحايا مجزرة سبايكر بعد شهر رمضان، مرجحة أن يفوق عدد الرفات في هذه المقبرة 300 جثمان.وقال مدير دائرة المقابر الجماعية في المؤسسة، ضياء كريم في تصريح صحفي″، إن “ملاكات الدائرة تعتزم فتح مقبرة جماعية جديدة لضحايا مجزرة سبايكر في منطقة القصور الرئاسية بتكريت بعد شهر رمضان المبارك”.ورجح كريم أن “يفوق عدد الرفات في هذه المقبرة الـ300 جثمان”، مبينا أن “عدد المقابر التي تم فتحها لغاية الان بلغت 14 مقبرة فيما يرجح ان تكون اربع مقابر اخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى