إقتصادي

القوات الأمنية تحرر الجزء الجنوبي من حي الزنجيلي وتتوغل باتجاه حي الشفاء في أيمن الموصل

681

أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله عن تحرير الجزء الجنوبي من حي الزنجيلي في الجانب الايمن للموصل من عصابات داعش الاجرامية. وقال يار الله في بيان ان “قطعات الفرقة المدرعة التاسعة حررت الجزء الجنوبي من حي الزنجيلي ورفعت العلم العراقي على مبانيه”. وأضاف: القوات تقتحم حي باب سنجار في الساحل الايمن من مدينة الموصل. فيما اعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت ، ان قطعات الشرطة الاتحادية توغلت بحي الشفاء وتعمل على ازالة الافخاخ والالغام من حي الزنجيلي المحرر . وقال جودت ان كتائب الهندسة وفرق الشرطة الاتحادية المختصة مستمرة بازالة الالغام والافخاخ ومخلفات الدواعش في حي الزنجيلي وانقاذ العوائل العالقة وسط المباني المفخخة ومخلفات الدواعش ، فيما تواصل قطعاتنا في التوغل باتجاه حي الشفاء غربا.
وعلى صعيد متصل ، كشف المتحدث الرسمي باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول ان القطعات العسكرية مستمرة بالتقدم , بعد ما تم تحرير حي الزنجيلي بالكامل , مضيفا ان قطعاتنا توغلت في «حي الشفاء» اخر الاحياء المتبقية في الساحل الايمن لمدينة الموصل . واكد رسول ان داعش الارهابي بات يحتضر ويلفظ انفاسه الاخيرة ، لافتا لم يبقَ الا القليل ويعلن الساحل الايمن لمدينة الموصل مُحررا بالكامل . وأضاف : داعش الارهابي يستخدم أسلوب الاحتماء بين المدنيين العزل وبعض الاحيان يستخدمهم كدروع بشرية امام القوات الامنية البطلة , موضحا ان القوات المحررة ملتزمة بتحرير المدنيين من قبضة داعش الاجرامي , وبالتالي فأن تقدم القوات العسكرية يتم بدقة عالية وحذر مستمر وفق التوقيت الزمني الذي وضع من قبل العمليات المشتركة . واستدرك بالقول «عند وصول القطعات العسكرية الى المدينة القديمة لايمن الموصل ستكون لنا مرحلة عسكرية وصفحة جديدة لعملية اقتحام هذه المنطقة , مؤكدا ان القوات الامنية همها الاول تحرير المواطن قبل ان تحرير الارض.. ومن جانب اخر، أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية موفق الربيعي ان وصول قطعات فصائل المقاومة والحشد الشعبي الى الحدود العراقية – السورية , منجز في غاية الاهمية , وبالتالي فان الظروف الحالية تحتم على العراق تأمين حدوده داخلياً وخارجياً . وقال الربيعي: العراق سمح لنفسه الدخول الى الاراضي السورية من اجل تأمين شريطه الحدودي والأراضي العراقية , وليس من اجل الاعتداء على دولة اخرى , مؤكدا ان الدستور لا يسمح للقوات الامنية العراقية الاعتداء على دول الجوار . وأضاف: استراتيجية قتال داعش الارهابي من قبل فصائل المقاومة والحشد الشعبي وباقي صنوف القوات الامنية عالي المستوى ويحقق نجاحات مبهرة , مبينا ان القوات الامنية عليها عبء كبير للتوغل اكثر داخل الاراضي السورية لتأمين حدود العراق وأرضه من داعش الارهابي. وطالب الربيعي القوات الامنية العراقية بتمتين العلاقة العسكرية مع القوات السورية لتأمين الحدود المشتركة ما بين البلدين والقضاء على الجيوب الارهابية المتواجدة هناك . وأشار الى ان هناك اشارات واضحة من قبل القائد العام للقوات المسلحة حول امكانية تحرير قضاء تلعفر من داعش الارهابي , مطالبا الحشد الشعبي ان يختار الوقت المناسب للبدء في انظلاق عملية التحرير لمباغتة العدو .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى