عربي ودولي

بيونغ يانغ على أعتاب إختبار صاروخ عابر للقارات كوريا الشمالية: أمريكا لن تتجرأ على شن حرب ضد بلد يمتلك سلاحاً نووياً

666

نوهت كوريا الشمالية بأن سلسلة التجارب لأسلحة إستراتيجية أجرتها مؤخرا تمثل دليلا على أن اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات «ليس بعيدا».وجاء ذلك في صحيفة «رودونغ شينمون» الكورية الشمالية الرئيسة، التي تابعت: «اختبار صاروخ من هذا النوع، لا شك في نجاحه، ومن شأنه إظهار فشل السياسة العدائية للولايات المتحدة حيال بلدنا.»وعدّت الصحيفة أن أمريكا لن تتجرأ على شن حرب ضد بلد يمتلك سلاحا نوويا وصواريخ عابرة للقارات، مذكرة بأن «نيويورك تبعد حوالي 10 آلاف كيلومتر فقط وأن أمريكا بكاملها تقع ضمن مدى الصواريخ الكورية الشمالية.» وكانت بيونغ يانغ في الشهر الماضي قد أطلقت صواريخ باليستية متوسطة المدى وصواريخ أرض-جو موجهة من طراز كي ان-06 وصاروخا باليستيا من طراز سكود، كما أطلقت الخميس عدة صواريخ كروز مضادة للسفن .وكان ممثل للقوات الاستراتيجية في الجيش الكوري الشمالي في وقت سابق من الشهر الحالي قد شكك في قدرة الولايات المتحدة على اعتراض صواريخ بيونغ يانغ العابرة للقارات، مع أنه وصف الاختبار الذي أجرته واشنطن لنظام اعتراض صواريخ عابرة للقارات في المحيط الهادي في 30 أيار الماضي، بأنه «استفزاز عسكري خطير».وجاء هذا الاختبار في اليوم الثاني بعد إطلاق بيونغ يانغ الناجح لصاروخ باليستي باتجاه بحر اليابان.ومن جانب اخر أعلنت كوريا الشمالية، أنها اختبرت نوعا جديدا من الصواريخ قادراً على إصابة سفن حربية أميركية وكورية جنوبية «إذا رغبت في الهجوم»، في إشارة واضحة إلى المقذوفات التي اكتشفتها سيئول عندما أطلقت في وقت سابق.ويمثل الصاروخ الجيل الرابع الجديد، الذي أعلنت عنه كوريا الشمالية واختبرته بنجاح هذا العام، في رسالة متحدية على أنها ستواصل تطبيق برنامج للأسلحة يزعج جيرانها وواشنطن.وذكرت وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية أن «هذا النوع الجديد من الصواريخ هو صاروخ هجومي قوي ما يعني القدرة على ضرب أي مجموعة من بوارج العدو»، التي تحاول مهاجمة كوريا الشمالية ويمكن استخدامها عند الحاجة.
وأشارت الوكالة إلى أن الزعيم كيم جونغ أون شاهد عمليات إطلاق الصواريخ وأن الصواريخ «تعقبت بدقة وضربت» أهدافا عائمة في البحر بعد «رحلات دائرية».وطبقا للجيش الكوري الجنوبي، أطلقت كوريا الشمالية قذائف عدة قبالة ساحلها الشرقي صباح الخميس وحلقت على بعد حوالي 200 كلم قبل أن تسقط بين شبه الجزيرة الكورية واليابان.وجاء هذا الإطلاق بعد أيام من مغادرة حاملة الطائرات الأميركية، كارل فينسون ويو إس إس رونالد ريغان هذه المياه بعد تدريبات مشتركة مع البحرية الكورية الجنوبية.من جهته صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية بأن تهديدات الولايات المتحدة تفرض على بلاده تكثيف تطوير قواتها النووية.وأفادت صحيفة «Rodong Sinmun» المحلية بأن الدبلوماسي الكوري الشمالي انتقد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الذي أبدى خلال زيارته إلى نيوزيلندا «حججا بالية وواهية لصالح تشديد العقوبات ضد كوريا الشمالية، لإجبارها على إعادة النظر في برنامجها الصاروخي والنووي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى