هآرتس: المصادقة على بناء 2000 وحدة إستيطانية وخطة لبناء مكثف في الضفة


ذكرت صحيفة «هآرتس» أنّ» مكتب رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، دعا رؤساء السلطات المحلية في المستوطنات للاجتماع برئيس الحكومة، لمناقشة موضوع البناء في المستوطنات، وذلك بعد قيام بعضهم بتوجيه انتقادات شديدة لقرار إزالة قسم من مخططات البناء عن جدول أعمال اللجنة الفرعية للاستيطان في الادارة المدنية،.ولفتت الصحيفة الى أنّ»اللجنة صادقت خلال اجتماعها على سلسلة من مشاريع البناء في المستوطنات، من بينها خارطة المستوطنة الجديدة «عميحاي» التي قرّرت الحكومة بناءها لمستوطني عمونة سابقاً، وقد صودق على إيداع الخارطة التي تشمل بناء 102 وحدة سكنية، رغم أنّ عمونة كانت تضم 40 وحدة فقط».وتابعت الصحيفة «إنّ اللجنة صادقت أيضاً على دفع مخططات لعدة مشاريع أخرى، من بينها ايداع خارطة لإنشاء ثمانية مبان تضم 48 وحدة اسكان في مستوطنة معاليه مخماش، والمصادقة على خارطة لبناء 98 وحدة في مستوطنة طلمون، وايداع خارطة لبناء 56 وحدة في حلميش، كما صودق على تغيير هدف مساحات من أراضي عوفرة الزراعية ليتم البناء عليها، وصودق ايضا على بناء عدة وحدات في مستوطنة بساغوت، أما غالبية المباني التي صودق عليها فتقع في اريئيل، حيث صودق على مخطط لبناء 840 وحدة، وصودق على بناء 174 وحدة في معاليه ادوميم، وعلى خارطة لتوسيع بؤرة كيرم راعيم في وسط الضفة».ويصل مجموع الوحدات التي صودق عليها على حوالي 2000 وحدة سكنية، وفق «هآرتس».وفي نفس السياق، تحدثت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مخطط استيطاني كبير أعده مجلس المستوطنات في الضفة الغربية بالاتفاق مع وزير الاسكان يوآف غالنت، تحت ستار السعي لحل ضائقة الاسكان في «غوش دان».وكتبت الصحيفة أنّ» هذا الحل الذي عرض في الكنيست، أمس، يكمن في خطة بناء مكثف في الضفة الغربية تشمل حوالي 67 الف وحدة سكنية»، وقد أعد الوزير غالنت هذه الخطة سوية مع مجلس مستوطنات الضفة الغربية، وتم عرضها، أمس، أمام لجنة الداخلية في الكنيست، إذ تتحدث الخطة عن بناء مكثف في منطقة غرب الضفة، والتي تسميها الخطة «شرق غوش دان».ومن جانب اخر حذرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية من أن تشكل الأزمة الكبيرة بين السعودية وقطر تداعيات على ساحة أخرى، أقرب لـكيان العدو «الإسرائيلي»، من جانب قطاع غزة المحاصر.وتابعت الصحيفة أنه «في السنوات الأخيرة شكّلت قطر إحدى الدعامات الأخيرة لـ»حماس» في قطاع غزة، فالعلاقات بين «حماس» ومصر تعطلت بعد الانقلاب العسكري في صيف 2013، والذي أعاد الجنرالات إلى السلطة في القاهرة، وإيران قلّصت الدعم المالي لحماس (والذي تجدد قليلاً في الآونة الأخيرة)، بسبب الخلافات حول الحرب الأهلية في سوريا، وتقلّص الاهتمام التركي بغزة في أعقاب اتفاق المصالحة مع «إسرائيل» وفي ضوء المشاكل الأخيرة التي تواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في البيت ومن الخارج». بحسب الصحيفة.وقدَّرت الصحيفة أن «مبعوث قطر الذي يمثل ظاهرًا شؤون بلاده في الضفة الغربية، كان أيضًا وسيطًا غير رسمي بين كيان العدو «الإسرائيلي» وسلطة «حماس» في جملة من القضايا، من الترتيبات غير المباشرة لإعمار القطاع بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وحتى تلمس صفقات بشأن الأسرى والمفقودين»، وأضافت:»ان قطر استضافت ليس فقط رئيس المكتب السياسي السابق لحركة «حماس»، خالد مشعل، وإنما أيضًا، المسؤول الكبير في الجناح العسكري للحركة صلاح عاروري».وأشارت «هآرتس» إلى أن «الغضب على قطر يرتبط بمغازلتها المتواصلة للمعسكرات المعادية للسعودية، ومن بينها حركة الإخوان المسلمين، وإلى حد ما إيران. بالنسبة لمصر والسعودية، يشكل الإخوان المسلمون بؤرة خطر حقيقية. والعداء الذي تكنه مصر لـ»حماس» ينبع، أيضًا، من كونها حركة تابعة للإخوان المسلمين».الصحيفة رأت أنه «على ضوء المشاكل التي تواجهها «حماس»، فإنَّ قرار السعي لتصعيد الأوضاع بوجه «إسرائيل» سيكون حماقةً تامة، لكن السؤال هو ما إذا كان زعيم الحركة يحيى السنوار، الرجل القوي في القطاع اليوم، وشريكه في الجناح العسكري محمد ضيف، يفكران، بالضرورة، بمصطلحات مشابهة لما يفكر فيه الجانب الإسرائيلي»، وتابعت الصحيفة بالقول إن «مفاهيم السنوار تبلورت خلال أكثر من عشرين سنة قضاها في السجون «الإسرائيلية».



