إقتصادي

الحشد الشعبي يحرر 30 قرية محاذية للحدود العراقية السورية ويباشر بعمليات تحصين المجمعات السكنية في البعاج

633

أعلن آمر اللواء الثاني في الحشد الشعبي كريم الخاقاني، عن تحرير قوات الحشد الشعبي 30 قرية محاذية للحدود السورية بعمليات نوعية خلال اليومين الماضيين، فيما لفت الى ان الحشد سيمسك الحدود العراقية السورية بالكامل ويقوي خطوط الصد. وقال الخاقاني: قوات الحشد الشعبي نفذت عمليات نوعية ناجحة ومن محاور مختلفة خلال اليومين الماضيين تكللت بتحرير ثلاثين قرية محاذية للحدود العراقية، السورية متوزعةً بين محاور مختلفة . وأضاف الخاقاني: نصيب اللواء الثاني من التحرير هو تحرير قرى تل غزال، وثري المدفع، والسماح، ومجمع الجغيفي وفرض السيطرة التامة عليها، مبينا ان الايام المقبلة ستشهد بدء عملية مسك الحدود بالكامل وتقوية خطوط الصد. يذكر ان قوات الحشد الشعبي تمكنت في الرابع من حزيران من تحرير قضاء البعاج بالكامل من سيطرة داعش بعملية نوعية وخاطفة من ثلاثة محاور. وفي السياق نفسه ، باشر الجهد الهندسي في الحشد الشعبي، بعمليات تحصين المجمعات السكنية والقرى المحررة في محور جنوب وجنوب غرب البعاج باتجاه الحدود العراقية السورية. وذكر بيان لإعلام الحشد ، أن الجهد الهندسي التابع للحشد الشعبي باشر بعمليات تحصين المجمعات السكنية والقرى المحررة في محور جنوب وجنوب غرب البعاج باتجاه الحدود العراقية السورية. وأضاف البيان، “العمليات شملت بناء السواتر الترابية الواقية، وحفر الخنادق لتفادي العجلات المفخخة لحماية المناطق المحررة”، مبينا ان “الجهد قام ايضا بعمل نقاط عسكرية للرصد والحراسة”. ومن جانبه ، أكد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ، أن اليومين المقبلين سيشهدان إنتهاء العمليات العسكرية وتحرير كامل منطقة غرب الموصل، وفيما لفت إلى أن قوات الحشد ستعمل على مسك كامل الحدود العراقية السورية، نوه إلى أنهم بانتظار أوامر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لاقتحام تلعفر وتحريرها. وقال المهندس: قضاء البعاج الذي تمكنت قوات الحشد الشعبي من تحريره وتطهيره بالكامل تعد آخر قلعة لتنظيم داعش الإجرامي، مبينا أن “ما تبقى هي مناطق صغيرة سيتم تحريرها خلال اليومين المقبلين”. وأضاف، أن “اليومين المقبلين سيشهدان انتهاء العمليات العسكرية في غرب الموصل والإعلان عن تحرير هذه المنطقة بالكامل باستثناء قضاء تلعفر”، مشيرا إلى أن “قوات الحشد بانتظار أوامر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لاقتحام تلعفر وتحريرها”. ولفت المهندس إلى أن قوات الحشد الشعبي ستعمل على مسك كامل الحدود العراقية السورية خلال الأيام المقبلة، موضحا أن قسما من الحدود يسيطر عليها الأخوة من الكرد السوريين. ومن جانب اخر أكد الخبير الأمني والاستراتيجي علي موحان ، ان أسباب تأخير عمليات تحرير تلعفر هي سياسية وضغوط أمريكية وإقليمية بالإضافة إلى الضغوط الداخلية . وأضاف موحان : «اكثر المناطق التي يراهن عليها داعش هي قضاء تعفر ومنطقة القائم كما راهنوا على الموصل عندما جلبوا لها الانتحاريين والعرب ولكن فشلوا» مبينا ان «تلعفر مكان كبير وقضاء استراتيجي فيه أكبر قيادات الدواعش وهو من المعاقل الكبيرة لداعش» . وأوضح: «الغطاء الجوي الذي تقوم به القوة الجوية العراقية له دور كبير ومؤثر في اسناد القطعات البرية ولاسيما المناطق المفتوحة الحدودية وتأمين قطعات فصائل المقاومة والحشد الشعبي في عمليات الحدود السورية العراقية» . ولفت الى ان «لا مفر للدواعش من العراق بعد سيطرة فصائل المقاومة والحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية» .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى