الحشد الشعبي يصل إلى أحد أحياء البعاج الإستراتيجية.. القوات الأمنية تحرر حي الصحة الأولى وتسيطر على 40 % من حي الزنجيلي في أيمن الموصل


أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى» عن تحرير حي الصحة الأولى في الساحل الأيمن لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم «داعش». وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان إن «قوات مكافحة الإرهاب حررت حي الصحة الأولى في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ورفعت العلم العراقي ليرفرف عاليا فوق مبانيه». فيما أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية عن سيطرتها على 40% من حي الزنجيلي بالموصل، لافتة الى مقتل ما يسمى بمسؤول حسبة «داعش» في الحي ومعاونه. وقالت القيادة في بيان إن «الشرطة الاتحادية تواصل تقدمها الحذر وفرضت سيطرتها على نسبة 40% من حي الزنجيلي»، مشيرة الى «فتح ممرات آمنة لإجلاء النازحين». وأضافت: «داعش» فخخ المنازل والأرصفة وعجلات المواطنين»، مبينة أن «فرق الهندسة الميدانية فككت 4 منازل ملغمة و6 عجلات مفخخة». وتابعت: «القوات الخاصة قتلت ما يسمى بمسؤول حسبة «داعش» في الزنجيلي المكنى أبو عبد الرحمن ومعاونه العسكري يوسف علي حميدان وانتحاريا حاول مهاجمة العوائل النازحة». وأفاد مصدر امني في محافظة نينوى, بأن الشرطة الاتحادية أجلت 14 عائلة من حي الزنجيلي وسط الموصل.
هذا وأفاد المتحدث بأسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان بمقتل 120 ارهابيا من داعش في حي الصحة الذي تم تحريره مؤخراً بأيمن الموصل. وقال النعمان : «داعش فقد 120 من عناصره خلال معارك تحرير حي الصحة في الجانب الأيمن من الموصل». واضاف: «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تترقب الالتقاء مع قطعات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع والجيش العراقي من الناحية الشمالية لاستكمال إطباق الحصار على المدينة القديمة». وكشف عن بقاء مساحة لا تتعدى ثلاثة أو أربعة كيلومترات مربعة تحت سيطرة التنظيم في الموصل. وتابع: «يكمن التحدي الكبير الذي تواجهه القوات في الموصل هو وجود عدد كبير من المدنيين في مناطق ضيقة تعج بالبيوت الصغيرة والمفتوحة على بعضها، يضاف إلى ذلك تسلل ارهابيي داعش وأغلبهم من الأجانب بين المدنيين، وهؤلاء يقاتلون حتى يُقتلون». ومن جانب اخر واصلت قوات الحشد الشعبي, تقدمها جنوب قضاء البعاج حيث تمكنت من الوصول إلى مجمع الرسالة السكني. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “اللواء 11 واللواء 41 في الحشد الشعبي واصل تقدمه جنوب البعاج على وفق الخطط المرسومة لعزل وتطويق القضاء بالكامل”. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “اللواء 11 واللواء 41 في الحشد الشعبي تمكنوا من تحرير مجمع الرسالة السكني بالكامل من سيطرة داعش جنوب البعاج”. وأضاف البيان، “الجهد الهندسي التابع للحشد الشعبي شرع بتفكيك ومعالجة العبوات الناسفة والالغام التي زرعها عناصر داعش في المجمع المذكور”. وأشار البيان إلى أن قوات الحشد الشعبي حررت مئات العوائل اتخذهم داعش دروعا بشرية في المجمع. وعلى صعيد متصل ، أعلن الحشد الشعبي عن تحرير قرية حدودية غرب قضاء البعاج في محافظة نينوى من سيطرة تنظيم «داعش». وقال اعلام الحشد في بيان إن «قوات الحشد الشعبي حررت قرية «جابر غلفاس» الحدودية غرب البعاج ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها». وأشار بيان آخر للحشد الى أن «اللواء 3 تقدم باتجاه قرية ومخفر تل صفوك الحدودي غرب البعاج والذي يعد من اهم خطوط الامداد الرئيسة لداعش بين سوريا والعراق».



