الإنتخابات خط أحمر ولا يمكن تجاوزه التحالف الوطني يقرر الإبقاء على مفوضية الإنتخابات لحين إختيار مفوضية جديدة للحفاظ على العملية السياسية


اكد النائب عن التحالف الوطني رعد الماس : ان التحالف الوطني قرر الابقاء على مفوضية الانتخابات لحين اختيار مفوضية جديدة للحفاظ على العملية السياسية في العراق.الماس وفي حديث لـ “صحفي” اضاف ان “قرار التحالف في الابقاء على المفوضية انطلاقا من المصلحة العليا للبلد” مبينا ان “المفوضية الحالية لديها أعمال كثيرة منها تسجيل الأحزاب والكيانات” .واوضح إن “إقالة المفوضية في هذا الوقت تحدث فراغاً دستورياً وقد تؤدي إلى عرقلة سير العملية الانتخابية في العراق” .ولفت الى ان “التحالف أوصى لجنة الخبراء بتشكيل مفوضية جديدة والتي سوف تتسلم مهام المفوضية الحالية عند انتهاء مدتها القانونية” . من جانبه أكد النائب عن ائتلاف المواطن محمد اللكاش : ان التحالف الوطني عدّ الانتخابات خطاً احمر ولا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال .اللكاش وفي حديث لـ “صحفي” أضاف أنه “يجب الإلتزام بالتوقيتات الدستورية وخاصة انتخابات مجلس النواب” مبينا ان “انتخابات مجالس المحافظات حددت من مجلس الوزراء يوم 16 من شهر ايلول” .واوضح ان “المفوضية اعتذرت من اجراء الانتخابات في هذا الوقت” لافتا الى ان “انتخابات مجالس المحافظات سوف تدمج مع الانتخابات البرلمانية”.واشار الى ان “التحالف الوطني ألزم لجنة الخبراء بحسم موضوع المفوضية في شهر أيلول لكن رئيس اللجنة بيّن انه لن يستطيع في هذه المدة القصيرة” منوها الى انه “قد تتأجل إلى الأول من شهر تموز للتصويت عليها” الى ذلك أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الفياض : أن هناك رأياً بان تدمج انتخابات مجالس المحافظات مع الانتخابات البرلمانية .الفياض وفي حديث لـ “صحفي” أضاف “أن بعض الكتل تريد دمج انتخابات مجالس المحافظات مع مجلس النواب بسبب وجود النازحين والمهجرين” لافتا إلى أن “بعض المدن لا تزال تحت سيطرة داعش ” .واوضح ان “هذا الموضوع خلافي ولم يتم الاتفاق عليه بشكل نهائي” مبينا ان ” الموضوع يحتاج إلى دراسة أكثر ومشاورات أكثر بين الكتل للخروج بنتيجة موحدة ورؤية واحدة” .واشار الى “نحن مع إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وهذا يجب أن يكون ملزماً للجميع” . وعلى صعيد متصل رجح النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، تأجيل الانتخابات المحلية، وفيما اتهم شخصيات وجهات ودولاً بالسعي لتحقيق ذلك والإضرار بالعملية السياسية، اشار الى ان تاجليها سيؤثر في الأداء الإداري للحكومة.وقال الصيهود في تصريح صحفي ، ان “تأجيل الإنتخابات المحلية بات امراً محتوما في ظل المعوقات المالية وعدم التصويت على قانون الانتخابات وقصر المدة ألمتبقية”، مشيرا الى ان “عدم حسم الموقف تجاه المفوضية الحالية وبقاء مسألة النازحين معلقة من ضمن ألمعرقلات”.واضاف ان “تاجيل الانتخابات المحلية له تبعات عديدة منها تشتيت الجهود الادارية للحكومة والتعدي على التوقيتات الدستورية، كما ان دمجها مع الانتخابات البرلمانية له سلبيات عديدة”، لافتا الى ان “تاجيل الانتخابات البرلمانية سيكون بمثابة الكارثة التي تعصف بالعملية السياسية والدخول في الفراغ التشريعي”.وتابع ان “بعض الكتل والشخصيات في الداخل والخارج ودولاً متعددة تسعى الى تاجيل الانتخابات لتحقيق الغايات الشخصية والإضرار بالعملية ألسياسية”، لافتا الى ان “اغلب المعرقلات كان من الممكن تجاوزها لولا وقوف البعض حجر عثرة بطريق حلها”.يشار الى ان تأجيل الانتخابات بات الشغل الشاغل للكثير من الكتل السياسية العراقية والتي تخندقت في فريقين الاول يرغب بالتأجيل وانه اصبح ضرورة في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها البلاد ,في حين اكدت كتل اخرى: ان التأجيل ليس في مصلحة العملية السياسية.



