المهندس: السعودية تعد مركزا للإرهاب منذ ماقبل تأسيس الدولة العراقية الحديثة
كشف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس ، عن أن نصف الانتحاريين “الدواعش” الذين فجروا انفسهم في العراق يحملون الجنسية السعودية، لافتا إلى أن السعودية تدعم الإرهاب قبل تأسيس الدولة العراقية.وقال “المهندس” إن “السعودية تعتبر مركز للإرهاب منذ ماقبل تأسيس الدولة العراقية الحديثة في 1920 ميلادي”، مؤكدا أن “الفكر الوهابي هو الذي انتج داعش اليوم وقبلها القاعدة وانتج الاخوان سابقا الذين هاجموا النجف مرتين وهاجموا كربلاء مرتين ونهبت كربلاء وحدثت فيها مجازر آنذاك”.واضاف “المهندس” أنه “ما قبل تأسيس الدولة العراقية منذ 1920 ميلادي الى اليوم العلاقة مع هذه الدولة السعودية متوترة ولم تمر بفترة تفاهم الا في الفترة التي حكم بها صدام حسين العراق عندما هاجم الجارة الجمهورية الاسلامية في ايران وعندما هجر شعبه وقتل الاكراد في الانفال وهجر الشيعة من الاهوار”.وفيما يخص مؤتمر الرياض قال المهندس إن “هذا الشكل من المؤتمرات لن يفيد في انقاذ هذا الوجه البشع لهذه الدولة البشعة والدول التي ترعاها وتسندها او تتحالف معها وخير شاهد هو ما يجري الان في اليمن من مجازر حقيقية وماشهدناه نحن هنا، نحن شاهدنا هنا ما قبل داعش نصف الانتحاريين كانوا سعوديين بالاضافة الي الفكر التحريضي الوهابي الذي ينطلق من مساجد الوهابية السعودية ومن الحرم المكي والنبوي مع الاسف، مثل هذه الدول الداعمة للارهاب لايفيدها هذا المؤتمر ولن تفيدها مؤتمرات من هذا النوع فهي معروفة ولكنها تغري امريكا الان بالاموال. وتابع : ان جميع القرى المحررة في محيط القيروان ستعود لاهلها لا سيما الايزيديين منهم، فيما أشار الى تحرير تسع قرى جديدة.وقال المهندس” ان “قرى خيلو وعين فتحي الشمالي والجنوبي وتل قصب وتل غزال المحررة، ستعود الى اَهلها لا سيما الايزيديين منهم”، داعيا “الايزيديين الى الاحتفال بالخلاص من داعش وعودة مناطقهم”٠وخاطب الايزيديين بالقول: “سنقف درعا للدفاع عنكم وعدم السماح بتكرار الماساة التي تعرضتم لها”، مؤكدا ان “الايزيديين قاتلوا معنا لتحرير قراهم وتسلحوا بالقوة والصبر”.



