الحشد يضرب تحصينات داعش في أطراف القيروان.. القوات الأمنية تحرر حي «العريبي» وتؤكد اقتراب ساعة حسم المعركة في أيمن الموصل


أكدت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى» انها ستؤمن الخروج لجميع العوائل المحاصرة في المناطق المتبقية من الساحل الايمن من الموصل فيما دعت الاهالي بالتوقف عن استخدام العجلات والدراجات النارية. وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير يار الله في بيان وجهه الى اهالي المناطق المتبقية تحت سيطرة “داعش”، (لقد اقتربت ساعة الحسم على أيدي قواتكم المسلحة البطلة)، مبينا ان النصر لكي يكون ناجزاً وتكتمل الفرحة بأقل الخسائر نطلب منكم التوقف عن استخدام العجلات والدراجات النارية بكافة أنواعها على الفور لقيام العدو باستخدامها في هجماته على قواتنا تحت ذريعة نقل العوائل. وأضاف يار الله ان “قواتنا الجوية وطيران الجيش ستقوم بضرب أية عجلة تتحرك في شوارع هذه الأحياء حتى اكتمال تحريرها”، مشيرا الى اننا سنؤمن من جانبنا العجلات اللازمة للنقل والاخلاء حال حصول التماس مع أية عائلة. الى ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن حصيلة خسائر «داعش» منذ انطلاق عمليات التحرير ، وفيما أكدت مقتل 16 ألفا و467 إرهابيا، أشارت الى تحرير 89,5% من مناطق الساحل الأيمن في الموصل. وقال المتحدث باسم القيادة العميد يحيى رسول في مؤتمر صحفي، إن حصيلة قتلى «داعش» ، بلغت 16 ألفا و467 إرهابياً، مؤكدا أن الساحل الأيسر للموصل هو تحت سيطرة القوات الأمنية 100% وعادت الحياة الى طبيعتها اليه. وأضاف: «تم أيضا تدمير 679 مفخخة، ومعالجة 6661 عبوة ناسفة وتدمير 11 مركز قيادة لداعش، فضلا عن تفكيك 217 حزاما ناسفا وتدمير 47 طائرة مسيرة للتنظيم الإرهابي، الى جانب تدمير 76 معمل تفخيخ. وأشار رسول الى تحرير 89,5% من مناطق الساحل الأيمن في الموصل، ولم لم يتبق إلا أحياء قليلة والقطعات مستمرة لغرض تحريرها، مؤكدا أن محور قوات الحشد الشعبي يحقق تقدما كبيرا باتجاه ناحية القيروان والبعاج. هذا وحررت قوات مكافحة الارهاب حي العريبي في الجانب الأيمن من مدينة الموصل . ونقل بيان لخلية الاعلام الحربي عن قائد عمليات «قادمون يانينوى» الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله القول ان قوات مكافحة الارهاب تحرر حي العريبي في الساحل الايمن من الموصل.
وعلى صعيد متصل، أكد المتحدث باسم الحشد الشعبي، أحمد الاسدي, ان قوات الحشد الشعبي في المحور الشمالي نجحت بتنفيذ عملية التفاف ناجحة وضرب جميع تحصينات داعش بأطراف ناحية القيروان غرب الموصل. وقال الأسدي في بيان له «ها نحن في الْيَوْمَ الرابع لعمليات محمد رسول الله الثانية حيث واصلت قوات الحشد الشعبي في المحور الشمالي لتحرير مدينة القيروان تقدمها ليوصل الرجال نهار انتصاراتهم بليل زحفهم المشرف على العدو». وأضاف: «ألوية الحشد تقدمت في هذا المحور من ثلاثة اتجاهات لتحقق مع ساعات الليل وفِي ظروف جوية رديئة نصرا كبيرا من خلال مباغتة العدو والالتفاف خلف قواته وضرب جميع تحصيناته وذلك باستخدام خطط جديد واجهزة حديثة وأسلحة متطورة ادخلت في هذه العملية». وأشار الأسدي الى انه «ومع بزوغ فجر هذا الْيَوْمَ من تحقيق أهداف الحشد وتوجيه ضربة مفاجئة للعدو أفقدته توازنه وولت فلوله هاربة منهارة وليحرر الحشد في هذه العملية الليلة الخاطفة عددا من القرى والمجمعات السكنية ولتكون تل البنات وتل قصب وعشر قرى اخرى في قبضة المجاهدين الشجعان من ابطال الحشد الشعبي».



