القوات الأمنية تواصل تقدمها وتقتحم آخر معاقل عصابات داعش في أيمن الموصل


أكد قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، حدوث انهيار كبير في صفوف عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي مع اقتحام حيي الرفاعي والعريبي. وقال الاسدي: قوات جهاز مكافحة الإرهاب باشرت باقتحام حيي الرفاعي والعريبي وهي تتقدم بشكل كبير نحو الاهداف المرسومة. وأضاف الاسدي: تنظيم داعش الإجرامي يعيش حالة من الانهيار في صفوفه بعد اقتحام هذين الحيين. ولدى سؤاله عن إمكانية حسم المعركة خلال هذا الاسبوع قال الأسدي “إننا نخوض حرب عصابات غير مستقرة وبالتالي قد نخطئ في موضوع الوقت”.
ومن جانبه ، أعلن قائد عمليات «قادمون يانينوى» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، عن اقتحام احياء الاقتصاديين و17 تموز في الساحل الأيمن للموصل. وقال يار الله على بركة الله شرعت قوات مكافحة الارهاب باقتحام حي العريبي وحي الرفاعي واستطاعات من تدمير تحصينات العدو والتقدم مستمر”. وأضاف: “قوات الرد السريع شرعت مع اللواء الرابع والثلاثين من الفرقة المدرعة التاسعة باقتحام حي الاقتصاديين والجزئين الشمالي والجنوبي من حي 17 تموز واستطاعت القوات من تدمير وعبور خطوط دفاعات العدو والتقدم مستمر. هذا وكشفت قيادة العمليات المشتركة عن النسبة المتبقية للأحياء المتبقية لتحرير مدينة الموصل بالكامل. وقال المتحدث الرسمي بأسم قيادة العمليات يحيى رسول: نسبة 10% من الاحياء المتبقية لتحرير مدينة الموصل بالكامل ، لافتاً الى ان هذه النسبة بدأت بالتناقص نتيجة للانتصارات المتلاحقة التي تحققها قطعاتنا الامنية ضمن الخطة والتوقيت الزمني للعمليات . وأضاف: هناك تخبط وانكسار في صفوف عناصر داعش الارهابي خلال تقدم القطعات الامنية ، مبيناً ان بوادر النصر النهائي باتت قريباً جداً بهمة وعزيمة أبناء قطعاتنا المشتركة العراقية ، مؤكداً انه لن يتبقى سوى احياء قليلة تعد بعدد اصابع اليد . ولفت الى انه لن تطول مدة معاناة العراقيين الذين تحتجزهم عناصر داعش الارهابي داخل الساحل الايمن وستزف بشرى انتصاراتنا قريباً للشعب العراقي ولأهلنا في ايمن الموصل.
الى ذلك ، كشف عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين مهدي تقي، عن قرب انطلاق عمليات تحرير أيسر قضاء الشرقاط، وكذلك تحرير قضاء الحويجة غرب كركوك في ان واحد. وقال تقي: هناك اتفاق أمني وعسكري على انطلاق عمليات تحرير الحويجة وايسر الشرقاط خلال الشهر الحالي، لأهمية تلك المناطق من الناحية الإستراتيجية على أمن واستقرار المناطق المحررة، مبينا ان علميات التحرير يشارك فيها الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية. وبين: «عمليات تحرير الحويجة وأيسر الشرقاط ستكون بدعم طيران الجيش والطيران الحربي العراقي، دون أي دعم أو اسناد من التحالف الدولي التي تقوده واشنطن.
ومن جانب اخر ، رجح القيادي في الحشد الشعبي المحور الشمالي علي الحسيني، تحرير ناحية القيروان غرب الموصل خلال اليومين المقبلين، مؤكدا أن تحرير الناحية يعني سقوط قضاء تلعفر بيد قوات الحشد. وقال الحسيني في إن قضاء تلعفر سيسقط عسكريا بعد اعلان تحرير القيروان والبعاج بشكل تلقائي على يد الحشد الشعبي. واضاف: برغم الضغوط السياسية والخارجية لعدم تحرير تلعفر قبل الحشد الشعبي الا ان الامر بات وشيكا وبشكل تلقائي لان القضاء محاصر من جميع الاتجاهات فضلا عن قطع طريق الامداد من سوريا وترقب انهيار داعش الاجرامي في أيمن الموصل. وتابع الحسيني: القيادة العسكرية حددت اليومين المقبلين لاعلان تطهير القيروان والبعاج وأغلاق الحدود السورية العراقية بشكل تام، مبينا أن ايام داعش في الموصل وجميع ارجاء العراق باتت معدودة وسيتم الاحتفال بالنصر الكامل قريبا.



