اخر الأخبار

وصفة غباء وتآمر ونذالة وكذب وفساد..!

 

تكررت بشكل لافت عمليات إستهداف الجنود والشرطة، الملتحقين بوحداتهم من إجازات قضوها بين ذويهم، أو أولئك المتمتعين بتلك الإجازات..العمليات تنحصر في طريق الرمادي رطبة، و نشير الى أن مثل هذه الأحاث شبه مسكوت عنها، إذ يتم تداولها همسا، وكي نقرأ ما بين السطور نقدم الحقائق التالية:
أولها أن هذا يعني حربا تشن ضد قواتنا المسلحة؛ قوامها الغدر والخسة والنذالة، وثانيها أن لهذه الحرب أدوات وبيئة داعمة، وجواً عاماً يشجع على إرتكاب تلك الجرائم، والثالث أن قيادات الوحدات والعمليات، في هذا الجزء من عراقنا العزيز، تتصرف وكأن الخسائر أمر مفروغ منه، وأن علينا تقبُّل تلك الخسائر، دون النظر الى دور تلك القيادات، بحصول تلك الخسائر..
الدور الذي نشير إليه بحرقة، هو في أقل وصف مريب، ويلقي ظلالا من الشك، على ماهية خطط القيادات، وردود أفعالها إزاء تلك الجرائم..
إن قبول القيادات العسكرية بهذه الخسائر، يعني أن تلك القيادات تستحق أن توصف بواحد على الأقل من عدة أوصاف:
فهي أما قيادات غبية؛ لا تعرف معنى إدارة المعركة وأدواتها، التي من أهم مفرداتها، عدّ العنصر البشري ثميناً جدا، وأن توفر له أقصى إحتياط الأمن والحماية، بحيث لا تزهق أرواح جنودنا بهذه الطريقة السهلة..
أو أنها قيادات متآمرة، وتنسق عملها مع الإرهاب، وتتعمد تقديم جنودنا لقما سائغة له، وهو ما يشي به تكرار المشهد …
وثالث الإحتمالات؛ أن تلك القيادات منشغلة بتحصين نفسها، وبتوفير أقصى مستويات الحماية لأنفسهم ومقراتهم، ويدل على صحة هذا الاحتمال، أن الخسائر في صفوف كبار الضباط تكاد تنعدم، فيما يتلقاها باضطراد، الجنود والمراتب وصغار الضباط.. ومعنى هذا أنها قيادات «نذلة»..!
أما الاحتمال الرابع فهو أن تلك القيادات، تقدم نفس الصورة التي كانت تقدمها لصدام، الى القيادة العليا الحالية، نفس الصورة: عد عيناك سيدي..! ولا شيء غير هذه الجملة الجوفاء مثل قائليها..وتستحق أن توصف بجدارة بأنها «كاذبة»
الخامس؛ وهو أن القيادات «فاسدة»، منشغلة بالفساد المالي وجني المكاسب، وبناء إمبراطوريات الوجاهة والمنافع المالية، أما الجنود فإلى قير..!
كلام قبل السلام: ثمة إحتمال سادس هو الكارثة..هذا الإحتمال يتشكل من مجموع الإحتمالات الخمسة الآنفة,,فالقيادات التي تقدم يوميا مثل هذه الخسائر المتواترة هي ببساطة شديدة : قيادات غبية متآمرة نذلة كاذبة فاسدة..!
سلام..

قاسم العجرش

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى