اراء

إزدواجية السياسة ألامريكية في العراق

مكنك

جواد العبودي

خُبث السياسة وعُهرها المُقزز اليوم صنيعة أمريكية صهيونية بأمتياز لا تُجارى ولهما من المكر والخُداع ما لا يُمكن تصديقهُ وتأويله بسبب الكر والفر والترهيب والترغيب بما يدور داخل أروقة ودهاليز مؤسسات تعملُ بصمتٍ وإزدواجية خاصه بالقرار ولها القُدرة الفريدة من نوعها على عدم إكتشاف أبسط موظفيها حتى من داخل لُحمتها بسبب السرية التامة والعقلية المُتنفذة في أغلب المجالات التي تُهيمنُ عليها بطريق المُباشرة او بطُرقٍ أُخرى لا يعيها إلا المُقربون القلائل الذين لا يتعدون أصابع اليد الواحدة فالندع غرورُنا العربي وتبجُحاتنا البائسة جنب ونتحدث بما هو معقول ويرتضيه العقل من غير مُجاملة أو رياء لآنهُما أوصلانا إلى الصف ألاخير من واقع مرير دفعنا وما زال يدفعُ أبنائُنا تركته الثقيلة والمُحملة بالهموم وألازدراء المريرين بسبب التُرهات والبلادة لما يحملهُ اليوم اغلبية السياسيون الذين تعوزهم كثيراً حرفنة العمل السياسي وكذلك تجذُر الطائفية العمياء داخل نفوس البعض منهُم أما بسبب الهيكلة الذاتية للبعض منهُم وأما بسبب الجهل الذي يغور في أعماق البعض ألاخر وفي كلا الحالتين يبقى الشعب(المكرود) هو الخاسر الوحيد الذي ما زال يدفعُ ضريبة بقاءه فوق قشرة ألارض العراقية مثلما دفعها من قبل في زمن الطاغية اللعوب هدام المقبور في مُنا زلات كثيره ولعل اللبيب المُتتبع للسياسية ألامريكية القذرة في العراق تُغنيه ذاكرته عما تحفُظ لهُ الحوادث السياسية التي مزقتنا بأرادتنا من غير أن نشعرُ بها وما زلنا نُصفقُ لها لا نبصقُ في وجهها العفن المُتردي بسبب الخبطةُ الامريكية النادرة التي عملتها عدوة الشعوب وذهبت بالغث والسمين منا في أفواه ألارانب والجُرذان وللسياسة ألامريكية اليوم مُناصرون وحُلفاء يأنون لأنينها قبل أن تأنُ هي ويفرحون لفرحها جُلهُم من العرب والصهاينة بل و حتى من أبناءُ جلدتنا ومن الذين يدعون ألاسلام الشيفوني الجديد وما هُم من إلاسلام بشيء لا من قريبٍ أو بعيد ممن نهب البلاد والعباد وما زال يسرقُ في وضح النهار بإيعازٍ أمريكي عراقي هو من ضمن إزردواجية أمريكا في قتل ألاقتصاد العراقي وتدمير البُنى التحتية وتقسيم العراق عاجلاً أم أجلاً وإفشاء أُلامية والمرض في كُل تخوم الارض لتبقى الفوضى هي من يسود المشهد وللسياسة ألامريكية عُمقٌ في الهدم والقتل لا يُمكنُ إعطائُها دور السذاجة إطلاقاً بقدر ما يُعطى ذلك للغالبية ممن أُبتليت بهم السياسة من بعض ساستنا الذين لا يفقهون بالسياسة وكيفية مُجاراتها لأن الحُكماء ينعتون السياسي بالمُنافق المؤدب ولكننا نقول حتى المُنافقون السياسيون منا لم ولن يكونوا هكذا لأن الغباء وصل لديهم حد الذروة فلم يجيدوا إلا حرفنة السُحت والانتهازية بسبب وجود شعب مُطيع حتى لمن يذبحهُ في رابعة النهار وسياسة أمريكية مُراوغه ومُنافقه تلعبُ فوق الحبال متى ما أرادت وبعض هؤلاء السياسيون ألا سياسيين اليوم في العراق وخصوصاً أصحاب المنافذ السياسية ورؤساء بعض الكتل والمُنضوين تحت عبائتها والكثير الكثير من المُتسلطين على بعض ألاهرامات الحكومية ممن يُخبؤن المُصباح السحري تحت ثيابهم بعلمون علم اليقين بما تفعلهُ السياسة ألامريكية اليوم في العراق من دمارٍ وضياع ٍرُبما يصلُ مداه إلى سنينٍ عُجاف طوال يُصبح العراق حينها البلد ألاغنى في العالم اليوم في مصاف الدول الفقيرة التي يُصيبُها الفقر المُدقع من جراء السياسة ألامريكية الخبيثة في العراق بينما يقفُ الثراء الفاحش عند البعض الكثير من السياسيين المُتنفذين أصحاب القرار هُم والمُقربين منهُم فأمريكا التي صنعت إبنُ لادن والزرقاوي بألامس وغيرهُم من التوافه والرُعاع وقتلتهُم بأمتياز وتحت غطاء الشرعية العالمية هي من أدخلت اليوم الدواعش وأذنابهُم إلى العراق وسوريا وهي من تقتلهُم أيضاً وتحت الغطاء الشرعي الدولي كما أسلفتُ للتو ولكن حين يصبحُ العراق وأهله صيداً سهلاً لا يحتاج وقوعه في شبكة ألاحلام سوى تقديم فاتورة الديون الآنفجارية التي تجعل خيرات البلاد برُمتها (سد دين) لا يُمكنُ تسديدهُ حتى قيام الساعة وحينها يقتلُ بعضنا البعض لأن أكثرنا اليوم يعيشُ عصر الغابة (والقوي ياكل الرجيج )؟؟؟؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى