إقتصادي

العبادي يضع خطوطاً حمراً لتحرير تلعفر.. ضغوط سياسية خارجية تبعد فصائل الحشد الشعبي عن تحرير القضاء

4754

أكد الخبير الامني هاشم الكندي ، ان التراجع الداعشي ليس وليد اليوم بل منذ ان شرعت قواتنا الامنية وفصائل المقاومة والحشد الشعبي بالقيام بعمليات تطهير الاراضي العراقية من دنس هذا الكيان الارهابي بدءاً من جرف النصر والفلوجة وصلاح الدين والانبار. وقال الكندي: قيادة عمليات تحرير الموصل كان لهم قرار بالقضاء على داعش وعدم السماح لهم بالهروب ، مبيناً ان الفصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي كان لهم الجهد الاكبر والحاسم والاستراتيجي في اقتحام المدينة من خلال قطع طريق الموصل – سوريا ومحاصرة هذه العصابات من جميع الجهات ، لافتا الى ان هذا التطويق كان هو الحاسم والذي ساهم في تقديم الدعم الاساسي للقوات الأمنية التي اقتحمت مدينة الموصل . وبين ان الموصل وعلى وفق المفهوم العسكري والاستراتيجي اصبحت محررة وما يؤخر العمليات هو الدقة والتآني للحافظ على ارواح المدنيين الذين تتخذهم الدواعش كدروع بشرية وأيضا الحفاظ على البنى التحتية للمدينة . وبين انه لا توجد منطقة مفصلية ومهمة في الجانب الايمن فقط وجود رمزين احدهما سياسي والآخر رمز تاريخي الجانب الاول هو جامع البغدادي الذي القى من خلاله المدعو «ابو بكر البغدادي» خطبته ويتعصب الارهابيون على هذا المكان وقاموا بتفخيخ الجزء الاكبر منه ولكن قواتنا الامنية استخدمت الاسلحة الدقيقة لتصفية وقتل الارهابيين وهناك المأذنة الحدباء وما تمثله من رمزية لمدينة الموصل ايضا قام الارهابيون بتفخيخها وان حجم المناطق المتبقية لا تمثل سوى 10% من مجمل مساحة الموصل وهي مطوقة بدرجة 360 درجة . وأشار الى ان القوات الامنية بجميع صنوفها من فصائل مقاومة وحشد قدمت اعظم صور للإنسانية من خلال الحفاظ على الارواح والممتلكات وتحقيق الحرب النظيفة التي كانت تعد من المعادلات المستحيلة وهي هزيمة الارهاب الداعشي التي كان يروج له البعض بأنه لم يقضَ عليها إلا بعشرات السنين وان بعض الاهداف لا تنجز الا بسنوات ، مؤكداً ان هناك اعترافا عالميا وأمميا بان العراق ساهم في هزيمة الارهاب وقدم خدمة للعالم . مطالبا دول العالم بان تقف اليوم مع العراق في تقديم المعلومات الامنية والدعم والإسناد السياسي ومحاربة الانظمة التي مازالت تمد الارهاب لوجستياً وفكرياً .
ومن جانب اخر، كشف القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي عن وضع رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي خطوطاً حمراً على مشاركة فصائل الحشد بعمليات تحرير تلعفر، لافتا إلى أن الحشد سيتجه نحو مناطق الحضر والبعاج والحدود العراقية السورية. وقال الطليباوي: العبادي وضع خطوطا حمرا أمام اقتحام قضاء تلعفر من قبل فصائل الحشد الشعبي بسبب ضغوط سياسية مورست عليه خلال المدة الماضية، مؤكدا أن وجهة الحشد المقبلة ستكون الحضر والبعاج والقيروان والحدود العراقية السورية. وأضاف الطليباوي: “لولا الضغوط الداخلية والخارجية لكانت تلعفر محررة ولحسمت معركة الساحل الأيمن”.
لافتا إلى أن معركة تلعفر تختلف عن بقية المعارك لحسابات سياسية.
وكان نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس كشف يوم السبت الماضي، أن الحدود السورية أصبحت متاحة لقواته وفيما أكد جاهزية قوات الحشد الشعبي لاقتحام قضاء تلعفر برغم الحساسية التي يبديها البعض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى