اخر الأخبار

حينما يصبح البعض..بوقاً..للكذب والخداع..

 

يضع البعض نفسه احيانا عن وعي او دون وعي بوقا للكاذبين والمخادعين والمنافقين والغشاشين..بوقا لبث لأكاذيب ونشر السموم الإجتماعية، بعدما تبدلت المفاهيم بشكل أصبحنا نترقب من يسد جوعنا الدائم للمعلومة (الصادقة) التي لا تمسها (زخارف) النفاق..المعلومة التي هي غايتها التثقيف وليس الهدف والغاية المرجوة منها هو حماية مصالح فئة على حساب أخرى. المعلومة الصادقة التي لا تغلفها عبارات (مصادرنا الخاصـة أو المسؤولة).. او قال فلان او حكى علان ووضع روابط لموقع ما بات معروفا للمصفقين له لعل القارئ اقول لعل..ولعل..ولعل ولعل للترجي وليس للتأكيد ان يزور المتلقي هذا الموقع او ذاك..والحقيقــة التي لا نحتاج إلى رشها (برذاذ كاشف) لنرى وبكل وضوح ما يحاول إخفاءه (سماسرة الكلمـة)..من حقـد مغلف بـورق السولوفان الفاخر!فما أقبح أن يتحكم فى بعض مواقعنا تلك القلة القليلة من (سماسرة عـري الكلمـة) ممن أحترفوا وأجادوا إستخدام معاول الهدم التى تحاول – بائسة يائسة- أن تهدم ما يمكن هدمه!ممن احترفوا فن الخديعة و تلفيق التهم و أمتلكوا الأصوات (النشاز)..وهم نفس الوجوه والاقلام باقنعة متنوعة استمرارا لمحاولاتهم المستميتة في هذا الموقع او ذاك او مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك في اعتراض طريق كل من عد نموذج للإجاده..لاتجعلوا من بعض المفاهيم..والسطور..والمقالات..موضوعات للسخريه..فقد تكون هذه السخرية سخرية التأريخ الذي لا زالت كاميرته تدور..وتدور..لتصور كل شيء..كل شيء..ونحن نعلم علم اليقين من المصابون انتهازيا بفقدان الذاكرة..والمعوقون وطنيا..الذين خرج بعضهم من المجهول..والاخرون من كهوف تورا بورا..بياذق صغيرة اعدتها الماسونيه..واخرون تم تصنيعهم في ورش صناعة الفتاوى ..فتاوى اصبحت بضاعة كاسده لا سوق لها لتصريفها..بعباره اخرى بلهجتنا العاميه بضاعه(بايره).
د.يوسف السعيدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى