اخر الأخبار

اليوم السابع: على القمة العربية تحقيق إنجاز بدلا من الشعارات

مازالت الصحف العربية تولي اهتماما خاصا للقمة العربية في الاردن وما سيتمخض عنها من نتائج تهم الوطن العربي الذي يمر في لحظة تاريخية حاسمة ..
ففي اليوم السابع المصرية، دعا أحمد أيوب إلى أن تعيد الجامعة العربية طريقة النظر في الملفات التي تناقشها القمم العربية، إذ يقول: «لسنا في حاجة لأن تناقش القمة كل عام عشرات الملفات والقضايا لتخرج لنا بقائمة طويلة من القرارات أو التوصيات، والأفضل بدلًا من هذا أن تخصص كل قمة لملف واحد أو اثنين يمكن أن تحقق فيه إنجازا يستفيد منه أكثر من 300 مليون عربي، بدلًا من القرارات التي هي أقرب إلى الشعارات».
وفي جريدة الاتحاد الإماراتية، قال أحمد يوسف أحمد إن الطريق إلى قمة البحر الميت «حافل بمسار طويل عبر سبعة عقود من الإنجازات والإحباطات، وإنْ كانت هذه الأخيرة قد أصبحت هي الملمح الشائع للقمم العربية في الأعوام الأخيرة، ولذلك أصبح من اللافت خفوت إنْ لم يكن تلاشي الرهان على أن تُحدث القمم العربية نقلات نوعية في الأوضاع العربية».
وأشار إلى أنه قد يكون في هذه القمة «ما يدعو للتفاؤل الحذر بسبب ظهور بعض المؤشرات التي تشير إلى احتمالات تهدئة في حدة الاستقطابات العربية – العربية أو العربية الإقليمية، وهو الأمر الذي لو صح يمكن أن يساعد كثيراً على مواجهة التحديات الجسيمة الراهنة التي تواجه الأمة العربية».
وكتب مهند مبيضين في جريدة الدستور الأردنية عن «وثيقة» يتردد أن حركة حماس الفلسطينية تُعدها لتعيد صياغة الحركة وتوصيفها.
وقال الكاتب إن الوثيقة لن تغير على الأرجح في فكر الحركة المستند إلى المقاومة.
وأشار إلى الجدل الذي قد يصاحب إعلان الوثيقة، وهو ما قد تتضمنه من «فصل حركة حماس عن جماعة الإخوان المسلمين، وهو أمر في غاية الأهمية، وهو بمثابة حالة إنقاذ ومخرج طوارئ لحماس من الخيبات المتتالية التي منيت بها جماعة الإخوان في أكثر من بلد».
وأضاف أن «خروج حماس من عباءة الإخوان قد يمنحها انفتاحا سياسيا جديدا خاصة على الأطراف التي لا تفضل التعامل مع الإخوان».
وأشار إلى أن ما سُرّب من الوثيقة الجديدة أنها «تميز بين اليهود والاحتلال، وأن المقاومة والعداء هي للاحتلال البغيض، وهو ما يعطي شرعية للمقاومة، ويخفف من النظرة السلبية للحركة، ويقلل من أعدائها».
ويؤكد الكاتب: «حماس إن تغيرت فهذا أمر إيجابي، وفي تبني المقاومة خيارا ضد الاحتلال، يظل وصفا لائقا بها وبنضالها وبتضحياتها. لكنه تغير أيضا يعكس التفاتها إلى أن الأسئلة المعيشية في قطاع غزة باتت كبيرة وملحة في التغيير وموجبة له».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى