الأهوار النيابية: إنهيار سد الفرات في سوريا لن يؤثر في العراق


أكدت لجنة الزراعة والمياه والاهوار البرلمانية ٬ إن حصول اي فيضانات او مخاطر تهدد محافظات نهر الفرات في حال انهيار سد الفرات في سوريا لن تؤثر في العراق٬ لافتة الى ان مستوى مياه السد هي 6 مليارات متر مكعب يقابلها فراغ تخزيني متوفر في بحيرات الرزازة والحبانية والثرثار بحدود 20 مليار متر مكعب.وقال رئيس اللجنة النائب فرات التميمي٬ لوسائل إعلام محلية٬ تابعتها «المسلة»٬ إن «لدينا متابعات حول الانباء التي يتم تناقلها حو احتمالية انهيار سد الفرات في سوريا»٬ لافتا الى ان «المعلومات التي لدينا تشير الى سقوط احد ابراج الطاقة ما ادى الى توقف منافذ الطاقة المغذية للسد وتسبب بارتفاع منسوب المياه خلف السد الى اعلى مستوياتها».واضاف التميمي٬ ان «الادارة المعنية بمتابعة وضع السد لجأت الى اسلوب تصريف مياه السد من المنافذ السفلى»٬ مبينا ان «المعلومات التي يتم تداولها وتهويلها هي مبالغ فيها وغير دقيقة بشان مخاطر انهيار السد على المناطق المحاذية لنهر الفرات داخل الاراضي العراقية».واوضح٬ ان «وزارة الموارد المائية لديها سيناريو معد في حال انهيار سد الفرات وتدفق المياه من خلف السد وفرصة للمناورة وبمرونة كبيرة٬ من خلال وجود فراغ خزني كبير في بحيرة الرزازة والثرثار»٬ لافتا الى ان «سد حديثة من الممكن ان يستوعب قوة الموجة القادمة من داخل الاراضي السورية ومن ثم تمريرها الى البحيرات واحواض الخزن».واشار التميمي الى ان «مجمل حجم المياه الموجودة بسد الفرات هي 6 مليارات متر مكعب يقابلها فراغ تخزيني متوفر في بحيرات الرزازة والحبانية والثرثار بحدود 20 مليار متر مكعب»٬ مؤكدا أن ذلك «يجعلنا بعيدين جدا عن الخطر جدا وبالمستوى الآمن من اي تأثير سلبي للفيضانات».واكد التميمي٬ ان «التحشيد الاعلامي السوري حول قضية سد الطبقة في مسعى منه لتحشيد الرأي العام الدولي لمساعدته بالمحافظة على سد الفرات»٬ مؤكدا ان «سد الطبقة يحتوي من مجالات الامان مستويات عالية جدا لان الشركة التي انشأت السد هي نفسها التي انشأت سد حديثة بالعراق ضمن مواصفات عالمية متقدمة وبوسائل امان متعددة.



