عربي ودولي

بيونغ يانغ تهدّد واشنطن بضربة إستباقية وتستعدّ لإجراء تفجير نووي تحت الأرض

4282

حذرت كوريا الشمالية الولايات المتحدة الأمريكية من ضربة استباقية ردا على ما وصفته بـ»الاستفزازات» وعلى مناورات عسكرية أمريكية مع جارتها اللدود كوريا الجنوبية.وقالت بيونغ يانغ، في تقرير نشرته وكالة الأنباء الرسمية: «إن القوات الثورية المسلحة تحولت من الوضع الحالي القائم على ردة الفعل، إلى حالة الضربات الاستباقية، وذلك للتعامل مع الهستيريا العسكرية للأعداء ومحاولة التقليل من سيادة دولتنا وحقنا بالبقاء».وأضافت الوكالة: «كل المجموعات العملياتية (بالقوات المسلحة لكوريا الشمالية) مستعدة للتعامل دون رحمة وتوجيه ضربة قاسية للأعداء إذا قاموا بأقل عمل استفزازي»، لافتة إلى أن الجيش يقوم بمراقبة التحركات العسكرية الأمريكية غير العادية.ونقلت وكالة فرانس برس عن بيان للقيادة العليا لجيش الشعب الكوري (الشمالي) قوله إنه في حالة مضي الدولتين في إجراء مناوراتهما العسكرية المشتركة، فإنه سيتم توجيه «ضربة نووية استباقية» للبلدين.ومن المقرر أن تبدأ هذه المناورات، التي وصفت بأنها غير مسبوقة، بعد أيام من صدور قرار من مجلس الأمن بفرض عقوبات جديدة صارمة على بيونغ يانغ.وتقول كوريا الشمالية إن التدريبات العسكرية المشتركة محاولة مقنعة لخرق سيادتها.ووصف الجيش الكوري الشمالي الضربات النووية التي يتوعد بها بأنها «ضربة عدالة».وكانت كوريا الشمالية قد هددت من قبل بشن هجوم نووي أثناء مدد التوتر العسكري مع كوريا الجنوبية، غير أن هذه التهديدات بقيت دون تنفيذ.اما من جانبها كوريا الجنوبية فقلقة من تهديد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية لكوريا الشمالية فالتصريحات الأمريكية بإمكان توجيه ضربة إلى كوريا الشمالية تقلق كوريا الجنوبية وفرضت العقوبات الدولية الجديدة على كوريا الشمالية ردا على قيامها بإجراء اختبار نووي وتجربة عدد من الصواريخ البالستية، الأمر الذي عدّته الأمم المتحدة انتهاكا لقرارات مجلس الأمن.وتنوي كوريا الجنوبية فرض عقوبات صارمة غير مسبوقة على الجارة الشمالية، حسبما قال مسؤول كوري جنوبي.ونقلت وكالة فرانس برس عن المسؤول قوله، إن العقوبات الأحادية الجديدة سوف تعلن هذا الأسبوع.ويشارك في المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية أكثر من 300 ألف من القوات الكورية و15 ألفا من القوات الأمريكية، حسبما قالت وكالة يونهاب للأنباء نقلا عن مسؤولين عسكريين.وقال هان مين كو، وزير الدفاع في كوريا الجنوبية، إن المناورات ستكون ضعف حجم مثيلاتها العام الماضي.وبدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أيضا، محادثات رسمية بشأن نشر أنظمة مضادة للصواريخ دفاعية في شبه الجزيرة الكورية، وهو إجراء تعارضه بشدة كوريا الشمالية وروسيا والصين التي تعدّ إن هذا النظام الصاروخي يهدد أمنها ويقوض نظامها للردع النووي.يذكران كوريا الشمالية أكملت استعداداتها لإجراء تفجير نووي تحت الأرض،وهي بانتظار أمر من زعيم البلاد كيم جونغ أون، وفق ما أفاد جيش كوريا الجنوبية.وفي تعليق من سيول على ما بثته قناة «فوكس نيوز» الأميركية بشأن تجربة نووية كورية شمالية مرتقبة، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية للصحفيين «كوريا الشمالية أنهت الاستعدادات لإجراء تجربة نووية جديدة تحت الأرض. ويمكن أن تجريها في غضون ساعات».وشدّد المتحدث العسكري الكوري الجنوبي على أنّ العسكريين الكوريين الجنوبيين «يراقبون الوضع عن كثب جنباً إلى جنب مع نظرائهم الأميركيين».وتتوقع سيئول أن تجري بيونغ يانغ تجربتها النووية الجديدة، السادسة، في النفقين الثاني والثالث في موقع «بونغ كيه – ري» للتجارب النووية ببلدة «كيل جو» بمحافظة «هام كيونغ» الشمالية الواقعة شمال شرق البلاد، إلا أنّ الجيش الكوري الجنوبي لفت إلى أنه لم يرصد حتى الآن أنشطة معينة مثل نقل المعدات إلى المدخل وما شابهها.وكانت قناة فوكس نيوز الأميركية نقلت، في وقت سابق، عن مصدر في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قوله «إن كوريا الشمالية يمكن أن تجري تجربة نووية نهاية الشهر الجاري»، لافتاً إلى أنها أكملت عملية حفر النفق الجديد بالقرب من موقع التجارب النووية، وهي على وشك الانتهاء من الاستعدادات لإجراء التجربة النووية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى