«الصدمة» أسلوب جديد تعتمده قطعاتنا في المعارك.. القوات الأمنية والحشد الشعبي يحررون أحياء وقرى عدة في الجانب الايمن من الموصل


اعلنت قيادة عمليات قادمون يانينوى، عن تحرير حيي المنصور والشهداء الثانية في ايمن الموصل . وذكر قائد العمليات الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان له ان قوات مكافحة الارهاب تمكنت من تحرير حيي المنصور والشهداء الثانية ورفعت العلم العراقي فوق مبانيهما. واضاف يارالله إن “قطعات الفرقة المدرعة ٩ وفرقة العباس القتالية تمكنت من تحرر قرية الثلجة جنوب بادوش شرق سلسلة تلول عطشانة فيما أعلنت هيأة الحشد الشعبي عن مباشرة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي باقتحام ناحية بادوش شمال غرب الموصل بعد قطع الطريق الرئيس الرابط بين ناحية بادوش والساحل الأيمن لمدينة الموصل.وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي ، أن “قوات الحشد الشعبي (اللواء 2 واللواء 26) والفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي يساندها طيران الجيش واصلت التقدم لليوم الثاني على التوالي”. وأضاف البيان أن “القوات المذكورة باشرت بأقتحام ناحية بادوش الاستراتيجية شمال غرب الموصل”. وعلى صعيد متصل، أعلن الحشد الشعبي عن تحرير محطة قطار الصابونية في الجانب الايمن لمدينة الموصل. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي ان “قواتنا حررت محطة قطار الصابونية بالكامل من سيطرة داعش الواقعة على جانب الطريق الرئيس الرابط بين الجانب الايمن للموصل ومدينة تلعفر”. واضاف البيان: “قواتنا الحقت خسائر كبيرة في صفوف عناصر داعش اثناء السيطرة على محطة القطار ومواصلة تقدمها لتحقيق الاهداف المرسومة لها”. وكانت قيادة عمليات قادمون يا نينوى أعلنت في وقت سابق أن قوات الحشد الشعبي حررت قرية تل خزف غرب مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي. الى ذلك أعلنت الشرطة الاتحادية، أن قواتها توغلت بمسافة 300م في مدينة الموصل القديمة. وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت، إن “قطعات الرد السريع والشرطة الاتحادية توغلت 300م في المدينة القديمة، خلال عمليات تقدم القطعات العسكرية في أيمن الموصل”. وأضاف الفريق: “القطعات نشرت المصدات والحواجز لحماية قواتها، وباشرت بعمليات تفتيش مناطق الدواسة والندان والعكيدات للكشف عن مخلفات الدواعش، تمهيدا لاستكمال عمليات التقدم”. ومن جانب اخر كشف مصدر رفيع في وزارة الدفاع, عن اعتماد القوات العراقية أسلوبا جديدا في المعارك الجارية ضد تنظيم “داعش” الإجرامي في الساحل الأيمن لمدينة الموصل يدعى بـ”الصدمة”، مشيرا إلى أن القيادة العسكرية لجأت إلى تغيير المحاور في خطة التحرير مما جعل التنظيم عاجزا عن التنبؤ بالأهداف المقبلة.
وقال المصدر: “خطة تحرير الساحل الايمن وضعت من قبل قادة كبار لديهم خبرة في مجال قتال الشوارع لمدة شهر كامل دون تدخل اي اطراف فيها”، مبينا أن “العمليات اتبعت عنصر الصدمة وتغيير المحاور حيث لم يتمكن تنظيم داعش الاجرامي من التنبؤ بالأهداف المقبلة وهذا ما حصل في معارك الدواسة والمجمع الحكومي لان التنظيم انتظر اجتياز جهاز مكافحة الارهاب الجسر من الساحل الايسر الا ان قوات الرد السريع والشرطة تقدمت من المحورين الجنوبي والغربي”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “الضباط درسوا طبيعة الارض والسكان والعدد الحقيقي لعناصر داعش وعدد الاهالي المحاصرين وكيفية الالتفاف على العدو وتخصيص اسلحة متطورة للغاية في المعارك وتهيئة قطعات من فرقة الرد السريع والشرطة الاتحادية فضلا عن قوات الجيش وجهاز مكافحة الارهاب”.
وتابع: “العمليات المشتركة استخدمت جزءا قليلا جدا من القطعات العسكرية التي خطط لها الدخول في العملية حيث تشهد المعارك دخول فرقتي مشاة 15 و16 بالجيش إضافة الى تهيئة الوية من الحشد كقوات احتياط والوية من الشرطة الاتحادية وافواج جهاز مكافحة الارهاب”.



