اخر الأخبار

‏ القدرات الدفاعية الإيرانية

خلال الأعوام 2003 – 2009 تداول الاميركيون والصهاينة بجدية بالغة خيار تنفيذ ضربة عسكرية ضخمة ضد ايران بذريعة برنامجها النووي، وبلغت الجدية ان حصلت أكثر من محاكاة حول السيناريوهات المتوقعة. في كل مرة كان يوضع خيار الحرب ضد ايران على طاولة البحث كان المخططون الاميركيون والصهاينة يقفون في النهاية عند سؤال واحد من أربع كلمات: “ماذا عن اليوم التالي”؟ أي بعد ان ننهي قصفنا المدمر للمنشآت الايرانية، ما يكون رد الفعل الايراني ومدى ضرره؟,وفي كل مرة كان الاميركيون والصهاينة يقفون عاجزين تماماً امام هذا السؤال وتذهب تقديراتهم أن القدرات الدفاعية الايرانية ولا سيما برنامجها الصاروخي – الذي بناه الايرانيون بلحمهم ودمهم وحفروا له جبال ايران “بالابرة” كيف لا تضبطهم أحدث أجهزة التجسس الجوي والفضائي في العالم – قادرة على الحاق خسائر غير مسبوقة بالكيان الصهيوني والقوات الاميركية المنتشرة في المنطقة وأن ايران ستكون صاحبة الطلقة الأخيرة. وهكذا حمت ايران شعبها وسيادتها وكرامتها وانجازاتها، وبهذا البرنامج حقق حزب الله توازناً استراتيجيا مع الصهاينة لم تسبقه اليه اي قوة عربية، وهو توازن خلق هذا المدى من الأمان في لبنان والذي يضلل بعض صبية الفايسبوك ممن نرجو لهم الشفاء العاجل.
حسام مطر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى