عربي ودولي

ترامب: أوباما تجسس على محادثاتي الهاتفية والمتحدث بإسم الرئيس السابق يكشف حقيقة التنصت

3812

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سلفه باراك أوباما بالتجسس على محادثاته الهاتفية قبل إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة.وقال ترامب في تغريدات له: شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تجسس على محادثاتي الهاتفية في برج ترامب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات. لم يجدوا شيئا.. هذه مكارثية.والمكارثية هي إلقاء التهم بالخيانة جزافا دون دليل ملموس.وأضاف ترامب: هل من القانوني أن يقوم رئيس مازال في الخدمة بالتجسس على مرشح للرئاسة قبيل الانتخابات؟ وذكر في تغريدة أخرى: سألجأ لمحام جيد وسنتخذ إجراءاً قانونيا يتعلق بتجسس الرئيس أوباما على محادثاتي الهاتفية في تشرين الاول، قبيل الانتخابات.وتابع: كيف انحدر أوباما إلى هذا القدر ليسجل محادثاتي، خلال عملية انتخابية مقدسة.ومن جانبه نفى كيفن لويس، المتحدث باسم الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، صحة تصريحات الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب حول تنصت إدارة أوباما عليه عشية انتخابات الرئاسة الأخيرة.وكتب لويس في حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أن “إحدى القواعد الأساسية لإدارة أوباما هي عدم تدخل أي مسؤول بالبيت الأبيض في أي تحقيق مستقل تجريه وزارة العدل. وضمن هذه القاعدة، لم يأمر الرئيس أوباما أو أي مسؤول في البيت الأبيض أبدا بالتجسس على أي مواطن أميركي. وإن أي افتراضات تقول عكس ذلك تعدّ غير صحيحة”.من جانب آخر صرح مسؤول أميركي رفيع في حديث لقناة “أن بي سي” بأن تصريحات ترامب لا أساس لها من الصحة، وأن الرئيس لم يتشاور مع أعضاء الحكومة قبل الإدلاء بها.وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اتهم إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بالتنصت على مقره الانتخابي قبل انتخابات الرئاسة في نهاية العام الماضي، وأكد ذلك في أكثر من تغريدة على حسابه على تويتر .الى ذلك أقر البيت الأبيض بأن مستشار الأمن القومي المستقيل مايكل فلين وجاريد كوشنير صهر الرئيس دونالد ترمب التقيا السفير الروسي بواشنطن في كانون الأول الماضي.وقال البيت الأبيض إن فلين وكوشنير التقيا في واشنطن السفير الروسي كيسلياك في اجتماع لم يعلن عنه في برج ترمب بنيويورك، ونوقشت خلاله العلاقات بين البلدين.وفي سياق متصل، قالت صحيفة يوس أي توداي الأميركية إن مسؤولين آخرين في حملة ترمب الانتخابية التقوا السفير الروسي أيضا، وذلك على هامش المؤتمر القومي للحزب الجمهوري في كليفلاند في تموز الماضي حين تأكد اختيار ترمب مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية.
ويأتي ذلك في وقت أججت قضية وزير العدل جيفرسون سيشنز، واتصاله هو الآخر بالسفير الروسي في واشنطن، اتهامات متبادلة بين البيت الأبيض والقادة الديمقراطيين في الكونغرس.وكان سيشنز أقرّ بأنه التقى السفير الروسي في الولايات المتحدة مرتين العام الماضي، مما يتعارض مع تصريحات أدلى بها مؤخرا تحت القسم أمام الكونغرس، ونفى فيها أي اتصال بمسؤولين روس.وأكد سيشنز في مؤتمر صحفي أنه قرر النأي بنفسه عن أي تحقيق يجري أو سيجري في المستقبل بشأن الحملات الانتخابية لرئيس الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى