عربي ودولي

أنفــاق حــزب الله وتعاظــم قــوة الجيــش اللبنانــي يؤرّقــان إسرائيــل

3781

صحيفة معاريف الإسرائيلية تنقل عن مصادر أمنية رفيعة المستوى قولها إنّ الجيش اللبناني سيقاتل إلى جانب حزب الله في حال حصول أي مواجهة جديدة، وأنّ هذا الجيش تعاظمت قوّته خلال السنوات الأخيرة.قالت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة المستوى لصحيفة “معاريف” إنّ الجيش اللبناني سيقاتل إلى جانب حزب الله في حال حصول مواجهة أخرى بين لبنان وإسرائيل.ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر قولها إنّ الجيش اللبناني تعاظمت قوّته خلال السنوات الأخيرة وحصل على وسائل قتالية عديدة.ولفتت المصادر إلى أنّ “الجيش اللبناني يخضع لإمرة الرئيس اللبناني ميشال عون الذي بات يتعاون مع حزب الله وأبدى تأييده له”.وكان عون قد أطلق مواقف واضحة أمام زوّاره في القصر الجمهوري اللبناني منذ أيّام، أكد خلالها أنّ أي محاولة من جانب إسرائيل للنيل من السيادة اللبنانية ستجد الرّد المناسب، كما أطلق تصريحات داعمة لحزب الله خلال زيارته الأخيرة لمصر.وبعد تقرير مراقب الدولة في إسرائيل يوسف شابيرا حول الأنفاق في عملية الجرف الصلب ضد غزّة، طرحت صحيفة “إسرائيل هيوم” سؤالاً عمّا إذا كان حزب الله حفر أيضاً أنفاقاً تصل جنوب لبنان بشمال فلسطين المحتلّة.وقال اللواء احتياط ومستشار رئيس هيأة الأركان العامة يوسي لنغوتسكي للصحيفة بشأن موضوع الأنفاق “ببساطة لا يمكن أن لا يكون هناك أنفاق في الشمال”.وأضاف “الحدود الشماليّة مهدّدة بأنفاق الإرهاب على نحو لا يقلّ عن الجنوب. هذا سهل نسبيّاً لتنفيذه، هذه وسلة فعّالة تضمن للعدو عنصر المفاجأة. هي وسيلة لا تحسم الحرب لكنّها قادرة على إحداث فوضى جدّية في جانبنا، وحزب الله يعرف أننا حتى هذه اللحظة لم نتوصل إلى حلول كاملة في الجنوب. ليس هناك أي سبب كي لا يحاولوا تحدّينا في أنفاق في الشمال”.وذكرت الصحيفة أنّ رئيس هيأة الأركان العامة غادي أيزنكوت استدعى لنغوتسكي مرّتين في السنة الماضية ليتشاور معه في قضية الأنفاق.ومن جانب اخر رأى المعلّق الأمني في صحيفة “يديعوت أليكس فيشمان في مقال له أن “الاستعداد العالي جدًا في الجيش الاسرائيلي يتركز الآن على اقتحام القوات الخاصة لحركة “حماس” (قوات النخبة) للأنفاق، مذكّرًا بأن “رئيس الأركان غادي آيزنكوت قدّم في نهاية عام 2016 للجيش عددا من “العوامل الحاسمة الاستراتيجية” التي تفترض اتجاهات بناء القوة، وعلى رأس القائمة يجب أن يكون تهديد الانفاق”.فيشمان كشف أن “آيزنكوت أوضح خلال اجتماع مغلق عقده مع جنرالات متقاعدين أن الجيش الاسرائيلي لن يحظى بوقت كبير للتحذير أو ما يمكّنه من تقليص الفجوات واستكمال التدريب وما شابه”.وعليه استنتج فيشمان أن “التغيير في طابع التهديد ألغى عمليًا مفهوم “التحذير طويل المدى”، ولذلك أمر رئيس الأركان الضباط بالاستعداد الآن لحدث متدحرج في كل جبهة من الجبهات، مع التشديد على قطاع غزة الأكثر قابلية للاشتعال”.
ويقول فيشمان إن “المقصود هنا هو استعداد القوات والقدرة على تحريكها خلال وقت قصير وبمستوى لم يسبق للجيش أن عرفه من قبل”، ويضيف إن “آيزنكوت يطلب مرة كل أسبوعين التقارير الخاصة بتقدم مشروع التحصين وجاهزية القوات تجاه قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى