قبل كل تسوية..!
ساسة الشيعة أم ساسة السنة وشيوخهم لحد الآن هناك ثلاث مبادرات ومشاريع ” شيعية” قُدمت كخطط عمل بعد حرب داعش، بينما السنة والكرد يتفرجون!هل هذا منطقي؟المنطقي هو ، إن من ادخل البلاد في دوامة العنف والإرهاب والقاعدة وداعش وهم، ” ساسة السنة وشيوخهم والكثير من مدنهم”، هم من يفترض ان يقدم مشروعه ما بعد داعش،وليس غيرهم، لأنهم من أشعل النار والنار ستظل بإيديهم،حتى نعرف ويعرف الجميع،ماذا يريدون هم؟ يريدون حكم بغداد ؟أو مشاركة في الحكم؟هل تابوا من داعش والارهاب نهائيا؟هل هناك داعش جديدة تنتظرنا لتنطلق من نفس هذه المناطق ، وحرب جديدة ودماء أخرى ام ماذا؟ نريد ان نفهم؟هل تبقى هذه المدن تحت رحمة ساسة اردوغان والملك سلمان وكل يوم قصة ام ما حصل من تهجير وتدمير فيها يكفي؟هل يقدر ” السنة كساسة واعلام وشيوخ وشعب”كل تضحيات ودماء أبناء الجنوب مقابل تحرير اراضيهم وكيف ؟ ما نوعية هذا التقدير ؟نريد خطة وآلية واضحة؟ ماذا عن الجرائم التي إقترفها أبناؤهم بحق الشيعة والمسيحيين والايزيديين ؟ هل تمحى هكذا بسهولة وعفا الله عما سلف أم ماذا ؟ أين حق الضحايا اذن؟ماذا يريدون ؟ هل نسوا صدام وبعثياته ام زال الحنين لتلك الايام موجودا في عقولهم وقلوبهم لحد الآن؟ماذا يريدون ؟، هل عراق واحد موحد ام اقاليم او تقسيم؟هل أدركوا حجمهم السكاني وإقتنعوا أنّهم جزء وليس الكل في الكل؟نريد مشروعا سنيا واضحا منهم قبل كل شيء..وقبل كل تسوية.
أحمد عبد الحميد



