اخر الأخبار

القرية العالمية والإعلام

اليوم بسبب وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام ووجود القرية العالمية، أصبح الإغراء يدخل إلى كل بيت وعقل وطفل وطفلة، وأنت الآن تلبسين الحجاب وتتحدين هذا موقعٌ عظيم من مواقع الجهاد في سبيل الله تعالى.في النهاية تربية المجتمع تنطلق من عند المرأة، وصورة المجتمع النهائية بأعرافه وتقاليده من عند المرأة، والتأثير في مسار الرجل والظروف المحيطة هو بحسب طبيعة النساء، لك الدور الكبير، إذا كنتِ تصنعين هذا الدور وهذا الحجاب مع السيدة زينب(عها) ومع السيدة فاطمة(عها) يعني أنك ترفعين راية الحق ولواء الإسلام.طبعًا الآخرون لا يفهمون كيف تلبسن العباءة الزينبية، لأن هذا خلاف طبع المرأة التي تسير وراء رغباتها وأهوائها، لكن هذا منسجم مع المرأة الرسالية التي تريد أن يرضى الله تعالى عنها لا أن يرضى البشر وأن تحقق سعادتها في الدنيا والآخرة، وبغير الحجاب لا سعادة لا في الدنيا ولا في الآخرة.يجب أن نبقى في الميدان وأن نشجع على العباءة وأن نكون من الذين يدافعون عن موقفهم ورؤيتهم، والحمد لله الآن المحجبة إذا كانت في مكان وفيه مصافحة مباشرة، فالآخرون المسلمون والمسيحيون والعلمانيون يحترمون ويعرفون أن هناك موقفاً، ولا تستهينوا بأن موقفنا أصبح مقدرًا وله قيمته العملية.والعدو يخاف اليوم من هذه العناوين المؤثرة في التربية وفي الحياة، وسيشتغلون دائمًا علينا، واليوم التربية أصعب من أي وقت مضى، فعندما تقول الأم أو الزوجة أنهن يتعبن كثيرًا مع أولادهن والوضع أصبح صعبًا فهذا صحيح، ولكن في المقابل إذا كنتِ تشتغلين على نفسك بلبس العباءة المعبأة بالفهم والإسلام والوعي والالتزام والدين والتقوى وتعمِّمين هذا في البيئة التي تعيشينها مع أولادك وزوجك والمحيط الذي تعيشين فيه في داخل الأسرة بالتأكيد سنوجد خصوصيتنا وتأثيرنا في هذا المجتمع وسيكون لنا الدور الكبير.وحرامٌ اللعب بمشاعر الأطفال والشباب من خلال بعض البرامج الإعلامية التي تخدش الحياء العام أو التي يشهد من يؤمن بها بأن وقت عرضها وطريقة عرضها وكل ما فيها لا يتناسب أبدًا مع تربية الشباب ولا مع المجتمع.
الشيخ نعيم قاسم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى