وضع خطط محكمة استعداداً لانطلاق تحرير أيمن الموصل.. المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله تصد تعرضاً جديداً لعصابات داعش غرب تلعفر


أكدت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، وضع خطط محكمة استعدادا لمعركة أيمن الموصل، مشيرة إلى أن تحريره سوف يتم بوقت قصير. وقال عضو اللجنة عبد العزيز حسن إن “عمليات الجانب الايمن لن تتأخر”، مشيرا إلى “وضع خطة محكمة ويجري العمل بدقة بالاستعداد للعملية، والقوات المسلحة تعمل في اسلوب جديد وتكتيك جديد للحفاظ على ارواح المدنيين”. وأضاف حسن: “القوات الأمنية تحتاج الى عمل جدي في تحرير هذه المنطقة لانها تكتظ بالسكان، وبالتالي فحياة المدنيين مسؤولية الجميع”، مشيرا الى ان “التحرير قريب للجانب الايمن والقوات الأمنية بكافة صنوفها جاهزة”. وتابع عضو اللجنة، “القوات الامنية تريد ان تنقض على التنظيم الارهابي ولا تسمح له باتخاذ ملاذات أو ممرات آمنة للهرب من قبضتها”، مؤكدا ان “تحرير الجانب الايمن بات وشيكا، وعلامة النصر واضحة من خلال الانتصارات التي تحققها جميع صنوف القوت الامنية على الارض”. هذا واعلن قائد رفيع بجهاز مكافحة الارهاب، ان عملية تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل واستعادته من عصابات داعش الارهابية “ستنطلق هذا الأسبوع”. وذكر قائد القوات الخاصة الأولى في مكافحة الإرهاب الفريق الركن سامي العارضي ان “إنطلاق معارك الجانب الايمن قريب جداً وخلال هذا الاسبوع على الأرجح”. وأضاف، “قوات جهاز مكافحة الارهاب ستشترك في حرب المدن” ، مبينا ان “المعارك الاولية ستوكل للقطعات العسكرية الأخرى”. وعلى صعيد متصل، تمكنت مدفعية الشرطة الاتحادية من استهداف أوكار عصابات داعش الارهابية في الجانب الأيمن لمدينة الموصل تمهيداً لاقتحامه. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت أن “الشرطة الاتحادية قصفت عشرات الاهداف المنتخبة للدواعش تمهيدا لبدء عمليات تحرير الساحل الغربي من مدينة الموصل”. ومن جانب اخر، تمكن مجاهدو كتائب حزب الله من التصدي لهجومٍ جديدٍ نفذتهُ عناصرُ جماعةِ داعش الوهابية غربي مدينةِ تلعفر. واوضحت مصادرُ خاصةٌ ان مجاهدي كتائبِ حزب الله قَتلوا القياديَ في داعش المدعو ابو حبش الشامي خلال هجومِ داعش الفاشل . فيما اشارت المصادرُ الى ان ذلك الهجومَ كان يهدفُ الى فتحِ ثغرةٍ تُمكنُ عناصرَ داعش وقياداتهِ من الهربِ باتجاهِ الحدودِ السورية . الى ذلك تمكن الجهد الاستخباري للمقاومة الاسلامية كتائب حزب الله من تزويد غرفة العمليات المشتركة بمعلومات تحشيد داعش لعناصرها مسنودة بالعجلات في ثلاثة محاور ونجح على اثرها الطيران العراقي في قصفهم وحرق عدد منها في عين طلاوي جنوب غرب الموصل. وذكر مصدر مطلع ان “طيران الجيش (السمتي) وبالتنسيق مع غرفة العمليات المشتركة استهدف ثلاث عجلات تحمل اسلحة رشاشة كانت تروم التوجه الى الخطوط الامامية من مناطق عين طلاوي والشريعة الشمالية، ما اسفر عن اعطاب تلك الاليات”. وأضاف: “رجال كتائب حزب الله ساندوا الطيران الجوي بمعالجة تلك التحركات الداعشية الواقعة ضمن قاطع عملياتها في محاور جنوب غربي الموصل”.
وفي (12 شباط 2017)، احبطت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله تعرضا لعصابات داعش الاجرامية في منطقة (العبرة الصغير) على تل الحوثي و(ساتر العباسات) و(الشريعة الشمالية) على عين الحصان غربي قضاء تلعفر في الموصل، ما اسفر عن مقتل 67 داعشيا بينهم اربعة من القياديين كان ابرزهم ما يسمى مسؤول الاقتحاميين المجرم “ابو انور”، فضلا عن اصابة اكثر من ١٠٠ عنصر وتدمير 9 آليات مفخخة و7 عجلات مصفحة”. يذكر ان خلافات نشبت بين عناصر “داعش” العرب والاجانب بعد الخسائر التي تكبدها التنظيم خلال الهجمات الفاشلة.



