المشهد العراقي

وزارة التخطيط: اذا لم يتم إستيعاب طاقات العاطلين سيكون الوضع غير جيد

3257

بحثَ وزير التخطيط “سلمان الجميلي” مع رئيس مكتب التنسيق المقيم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق “ليز كراندي” والوفد المرافق لها مجالات التعاون بين الجانبين ومسالة الاستمرار في تقديم الدعم للعراق للمرحلة المقبلة. وقال “الجميلي” في بيان ان عمل برنامج الأمم المتحدة كان متميزاً جداً في العراق والجهود التي قامت بها الأمم المتحدة كان له دور كبير في تخفيف معاناة النازحين وإعادة الإستقرار الى المناطق المحررة سواء في الموصل او صلاح الدين و الانبار. وأكد “الجميلي” إن التجربة في محافظة الأنبار كانت جيدة والنجاح فيها واضح جداً وايضًا في صلاح الدين ولاسيما ان الكثير من المواطنين عادوا الى منازلهم ومارسوا اعمالهم. واوضح الوزير إن الكثير من المشاريع نعول في تنفيذها على الأمم المتحدة الانمائي، وقال: لا شك إن التحدي كبير جداً كوننا ندرك حجم الأمكانات لدى برنامج الأمم المتحدة، لكن ثقتنا عالية جدًا في تنفيذ المشاريع كونكم استطعتم استثمار ما تمتلكون من إمكانات بشكل جيد في المشاريع التي تكون الحاجة اليها كبيرة، و إن الجانب الإنساني أو المرحلة ما بعد داعش لا تقل أهمية وخطورة عن المقاومة ومقاتلة داعش. وشدد “الجميلي” في القول: إذا لم تكن هناك تنمية في كافة المجالات لاستعياب الطاقات الموجودة من الشباب من العاطلين وتقليل حدة الفقر وتوفير فرص عمل وان تكون هنالك تنمية ثقافية تربوية وتعليمية واقتصادية سيكون الوضع غير جيد ولهذا فان وزارة التخطيط تعمل على اعداد خطة التنمية الوطنية للسنوات الخمسة المقبلة (2018 ـ 2022) وايضا استرتيجية التخفيف من الفقر والتي سيتم انجازها خلال هذا العام، مؤكدا ان خطة التنمية الوطنية ستركز على الجوانب التي تؤدي الى معافاة الاقتصاد العراقي كون الاقتصاد تعرض الى ظروف صعبة ومن ثم الانطلاق الى مرحلة فتح افاق جديدة. واشار “الجميلي” الى انه سيتم الاستعانة بالخبرات الاكاديمية والدولية لاعداد هذه الخطة والتي ستكون متوائمة مع اهداف التنمية المستدامة لاجندة عام 2030 التي اقرتها الامم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى