اخر الأخبار

أوباما يتحمل ذنب فشل القوات الخاصة الأمريكية في اليمن.. الغارديان: الأسلحة البريطانية التي تصدر إلى السعودية قد تستخدم في استهداف المدنيين

3234
في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة الغارديان موضوعا بعنوان “محكمة تبحث تجاهل وزير بريطاني تحذير رسمي من صادرات السلاح للمملكة العربية السعودية” لانها قد تُستخدم في استهداف المدنيين، تطرقت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” إلى الانتقادات التي تتعرض لها عملية القوات الخاصة الأميركية في اليمن، مشيرة إلى محاولات إلقاء اللوم في فشلها على فريق الرئيس السابق.
تقول الجريدة، إن وزير الاقتصاد السابق ساجد جويد تلقى العام الماضي تحذيرا رسميا أحد العاملين في قطاع الخدمة المدنية من أن الأسلحة البريطانية التي تُصدر إلى السعودية قد تُستخدم في استهداف المدنيين.وتضيف الجريدة، إن قطاع الخدمة المدنية طالب جويد بوقف تصدير الأسلحة للمملكة فورا بسبب المخاوف من تورط البلاد في جرائم انتهاك حقوق الإنسان خلال الحرب التي تخوضها في اليمن.
وتكشف الجريدة، أن هذه المعلومات أُعلنت خلال اليوم الاول من جلسات الاستماع في المراجعة القانونية لصفقات السلاح البريطانية للمملكة.
وتقول الجريدة، إن جويد تلقى تحذيرات واضحة في بريد رسمي وطُلب منه تعليق صادرات السلاح للسعودية لكنه برغم ذلك أخبر زملاءه في الحكومة أنه ما تزال هناك شكوك وعدم يقين في الأغراض التي قد تستخدم السعودية هذه الأسلحة فيها.وتضيف، أن جويد وجه رسائل لكل من وزير الخارجية ووزير الدفاع أكد فيها أنه لم يتخذ قرارا حتى تلك اللحظة بتعليق رخصة تصدير السلاح للمملكة العربية السعودية وطالبهم بتمرير أية معلومات قد تأتيهم فوريا.من جانبها، تطرقت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” إلى الانتقادات، التي تتعرض لها عملية القوات الخاصة الأميركية في اليمن، مشيرة إلى محاولات إلقاء اللوم في فشلها على فريق الرئيس السابق. وجاء في المقال: يوم 29/01/2017، نفذت وحدات خاصة من الجيش الأمريكي عملية عسكرية ضد تنظيم “القاعدة في شبه الجزيرة العربية”، وهي العملية العسكرية الأولى، التي تمت بموافقة دونالد ترامب بعد أن أصبح رئيسا رسميا للولايات المتحدة.وفيما يصر البيت الأبيض على تقييمه عملية اليمن بأنها كانت ناجحة، يؤكد فشلها الخبراء الأمريكيون، الذين يحمِّلون المسؤولية عن ذلك للأجهزة المختصة، التي فقدت احترافها المهني في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
وقد أعلنت القيادة المركزية للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط بافتخار أن عددا من القادة والمنسقين كانوا بين 14 قتيلا من المسلحين. كما يعتقد المسؤولون الرسميون، أن من بين القتلى كان سلطان الذهب ورؤوف الذهب، اللذان كانا مدة طويلة خبيرين في مجال التسليح والتخطيط للعمليات.وعلى هذه الخلفية، حمَّل الخبراء المستقلون على صفحات “نيويورك تايمز” مسؤولية الفشل إلى وحدات الاستطلاع في البنتاغون والاستخبارات المركزية. فلو أن العسكريين أولوا الاهتمام اللازم للأخبار عن أن “القاعدة” اليمنية كانت على بينة من خططهم، لسارت الأمور بشكل آخر. غير أن الرغبة في كسب ود الرئيس الأمريكي الجديد تفوقت، وها هو يضطر الآن إلى المعاناة بسبب مقتل العسكري تنفيذا لأوامره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى