المشهد العراقي

تصريحات بارزاني تعبر عن وجهة نظره الشخصية.. إستقلال كردستان نكتة سياسية وحزب طالباني يجدد رفضه ويعلن تمسكه بوحده العراق

2874

اعلن الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، عدم وجود اي اتفاق مع الحكومة الاتحادية بشأن استقلال كردستان, واكد النائب عن الاتحاد ئاريز عبد الواحد، ان تصريحات رئيس كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني ، تعبر عن وجهة نظره الشخصية , وان الاطراف السياسية الكردية الاخرى ، ليس لديها اي معلومات عن الانفصال ، ولم تناقش هذا الموضوع واضاف ليس هناك اتفاق او اي ورقة عمل مشتركة بين بين بغداد واربيل حول هذا الموضوع ، مؤكداً ان الشعب الكردي له حق تقرير المصير ولكن ضمن السياقات الدستورية ويجب ضمان جميع حقوق الشعب العراقي وليس فقط كردستان ، مبيناً انه في حال حصول الشعب على حقوقه وفق ما نص عليه الدستور لا حاجة لمطالبات تقرير المصير او لآي مشاريع اخرى.واشار عبد الواحد ان هناك مشاكل فيما يخص المادة 140 كانت من المفروض ان تحل منذ مدة طويلة اي في عام 2007 وهذا الموضوع لم يحل لحد هذه المدة ، مؤكداً ان التأخير في حسم بعض الموضوعات سوف تتراكم المشاكل بين الطرفين.ونفى المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء , سعد الحديثي وجود اتفاق بين حكومتي المركز واربيل حول انفصال كردستان عن الجسد العراقي , مؤكدا ” لا علم للحكومة حول انفصال كردستان الا عن طريق وسائل الإعلام .الحديثي ” قال ان, الدستور يشير بشكل واضح وصريح الى ان العراق بلد اتحادي ديمقراطي , والحديث عن الانفصال لا يوجد له سند دستوري وقانوني, مؤكدا” عدم وجود اتفاق ثنائي مسبق بين بغداد واربيل على هذا الموضوع .واضاف الحديثي ان ” الحكومة الاتحادية ملتزمة بتطبيق الدستور وبنوده بشكل كامل والحديث عن اتفاق مسبق حول هذا الموضوع لا مبرر له , مبينا ان” الحكومة تعتمد الدستور حول موضوع انفصال الاقليم عن الجسد العراقي , وهو ذات التعامل مع باقي المحافظات العراقية .واوضح ان” الحديث عن اتفاقات مسبقة بين حكومتي اربيل وبغداد حول انفصال كردستان لا يوجد له سند دستوري وقانوني .واشار الى ان ” هناك مشاكل بين حكومتي بغداد واربيل, يمكن حلها من خلال الحوار والعودة الى الدستور ومبادئه , ومن خلال مبدأ التوافق الوطني , لافتا الى ان ” هذه هي الآلية التي تتعامل به الحكومة الاتحادية مع هذا الملف , اما الحديث عن اتفاقات مبطنة فلا اساس لها من الصحة .من جانبه وصف عضو مجلس النواب عن حركة التغيير هوشيار عبدالله ، تصريح رئيس اقليم كردستان الذي هدد فيه بإعلان استقلال كردستان اذا تولى المالكي رئاسة الوزراء بانه نكتة سياسية.وقال عبدالله في بيان له الثلاثاء:” نحن في حركة التغيير لطالما أكدنا أن بارزاني يُشخصن القضايا المهمة لصالحه ولصالح حزبه، في حين يدفع شعب إقليم كردستان ضريبة كل أخطائه الشخصية”.وأوضح قائلا: “ان علاقة بارزاني بالمالكي تتراوح بين كرّ وفرّ، فأثناء تشكيل الكابينة الحكومية الثانية للمالكي قدّم بارزاني رئاسة الحكومة على طبق من ذهب للمالكي، وكانت علاقتهما متينة جداً، الى درجة أنه تم إقصاء حركة التغيير من الكابينة ذاتها بطلب من البارزاني، وقد وافق المالكي على ذلك رغم استحقاقنا الانتخابي”.وأضاف:” منذ عام 2010 وحتى يومنا هذا يعمل بارزاني على تصدير كل مشاكله الداخلية في الإقليم الى بغداد من خلال خطاب غير موفق بإسم حق تقرير المصير للشعب الكردي “.وأكد وبعد حقبة طويلة مليئة بالمزايدات والخطابات القومية وبعد كل تلك المتاجرة بحق تقرير مصير شعب كردستان، وبعد أن بات نفط الإقليم يباع من حزب بارزاني دون أثر لوارداته، وبعد أن عانى الناس في الإقليم من الفقر والحرمان جراء قطع رواتبهم، فأنهم تعبوا من الاستماع الى خطابات بارزاني بأسمهم، علماً بأن ولايته القانونية لرئاسة الإقليم انتهت منذ عام 2013 “، بحسب تعبيره.
وتابع عبدلله:” إن التصريح الأخير لبارزاني الذي ربط فيه بين المالكي والدولة الكردية، أثار غضب وامتعاض الشارع الكردي والبعض جعلوا منه نكتة يتداولونها في مواقع التواصل الاجتماعي”.
أشار الى انه آن الأوان لوضع حد للمزايدات السياسية على القضية الكردية، فشعب كردستان اليوم يطالب بحق المواطنة والعيش الكريم بعيداً كل البُعد عن المتاجرة بقضاياه المشروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى