داعش يلوذ بجلباب التحالف الدولي.. مطالبات بتفعيل التحالف الرباعي بين «العراق-سوريا-إيران-روسيا»


المراقب العراقي – حيدر الجابر
نبّه نجاح مؤتمر استانة الذي نجح في تثبيت الهدنة في سوريا، وتوحيد الجهود للقضاء نهائياً على عصابات داعش والنصرة الاجرامية، الى ضرورة تفعيل التحالف الرباعي بين العراق وإيران وسوريا وروسيا، ولا سيما بعد فشل التحالف الدولي وتباطؤه في تغيير مسار المعركة ضد داعش الاجرامي في العراق وسوريا. فقد دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية أمس الاربعاء, الى تفعيل دور التحالف الرباعي بين العراق وسوريا وإيران وروسيا عقب اتفاق استانة بشأن الأزمة السورية, مبينة أن الاتفاق استثنى عصابات داعش وجبهة النصرة الاجراميتين ما يعني إمكانية تسخير إمكانات تلك الجيوش ضدها للقضاء عليها في أسرع وقت ممكن. وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت في تصريح ان “تفعيل التحالف الرباعي بين العراق وسوريا وإيران وروسيا عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أستانة سيسهم في إنهاء عصابات داعش بالعراق وسوريا وضبط الحدود بينهما”…وأضاف وتوت: “استثناء عصابات داعش الإجرامية وجبهة النصرة من وقف اطلاق النار فرصة نادرة من أجل التفرغ لتلك العصابات وانهاء وجودها بالكامل من البلدين”. وأشار إلى أن العراق مطالب في الوقت الحالي بالانشغال بترتيب تحالفات جديدة مع دول الجوار ولا سيما سوريا وإيران ولعب دور محوري في تحسّن العلاقات مع الدول الاخرى. من جهته شدد الخبير الامني د. معتز محيي عبد الحميد على أهمية الاتفاق الرباعي في جانبه العسكري وليس السياسي، منتقداً اداء التحالف الدولي الذي لا يملك ستراتيجية محددة، بينما نجحت روسيا في تحييد الموقف التركي. وقال عبد الحميد لـ(المراقب العراقي): “هذه الدعوة لا تُعنى بمكافحة الارهاب وهي تعني فتح المفاوضات للدواعش والارهابيين وحل المسائل سلمياً لأن الاتفاق اعترف بالارهابيين بصفتهم معارضة وتم ارسال مقاتليهم الى ادلب”، وأضاف : “العراق يختلف عن سوريا بالتفاوض”، مستدركاً أن “الدعوة العسكرية مهمة ويجب ان تشترك ايران وروسيا بحرب الدواعش لأن التحالف الدولي لا يملك ستراتيجية في محاربة داعش وكل دولة لها اتفاقية مع جهة”. وتابع عبد الحميد: “الالمان والايطاليون لديهم اتفاق منفرد مع الاكراد والاتراك لديهم اتفاق منفرد مع النجيفي ولا يلجأون للحكومة الاتحادية إلا في تفاصيل بسيطة جداً”، وبين ان “داعش الارهابي لا يخاف من التحالف الدولي”، مؤكداً أن “التحالف الرباعي مشروع نموذجي وستراتيجي ويجب أن يتحرك العرق لادخال ايران وروسيا في تشكيل غرف عمليات مشتركة”. ونبه عبد الحميد الى وجود “غرف استخبارية تم تشكيلها قبل أكثر من سنة”، ودعا عبد الحميد الى أن “تشارك الطائرات السورية في ضرب الدواعش لاثبات فعالية في المعركة والكرة في ملعبنا”، وأشار الى ان “روسيا تنتظر دعوة من الجانب العراقي للدخول في مباحثات عسكرية عن مصير داعش الارهابي”، لافتاً الى ان “داعش الارهابي تعلن انها اذا طردت من المدن فستبقى تهدد من خارجها وستمارس حرب عصابات من الحدود العراقية السورية”. وطالب عبد الحميد بـ”اسناد هذه المهمة للتحالف الرباعي الذي تفاهم مع تركيا وحيّد موقفها وكسبها الى جانبهم”، ونبه الى وجود تخوف من التنظيمات المدعومة من الدول الاقليمية وهي تشكل ثقلاً برعاية تركية وهو الذي اعطاها شرعية لإدارة الأمن داخل الموصل.



