مخططات تركية وإسرائيلية ينفذها النجيفي..تهريب للدواعش وتطهير عرقي في سهل نينوى تمهيداً لإقامة الاقليم


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
تسعى عائلة النجيفي لإنشاء اقليم الموصل الذي سيرتبط بإقليم كردستان سياسياً من خلال ممارسة اثيل النجيفي المطلوب للقضاء العراقي بتهمة الخيانة العظمى وتسليم الموصل للدواعش، تسعى الى اقامة تطهير عرقي في مناطق سهل نينوى وطرد الاقليات منها ، ما أثار رعب الاقليات في تلك المناطق , كما ان الكثير من الاقليات في سهل نينوى تم منعها من العودة الى قراهم من قبل عصابات اثيل النجيفي التي تعمدت تهريب الدواعش الفارين من المعارك عن طريق بعشيقة ومن ثم الى تركيا , فعائلة النجيفي تسعى الى تنفيذ الاجندات التركية الاسرائيلية لتقسيم العراق الى دويلات , فيما وجهت انتقادات شديدة الى الحكومة العراقية بسبب عدم تنفيذها قرار القضاء العراقي بإلقاء القبض على اثيل النجيفي بسبب تسليمه الموصل بيد الدواعش , بل نراه يتجول في الجانب الايسر بكل حرية ولم نرَ تحركات حكومية بالقبض عليه.
ويرى مختصون ، ان هناك مخططات رسمت من قبل تركيا وبالتعاون مع اسرائيل لدور اثيل النجيفي التآمري لتخريب الموصل ومحاولاته لإقامة اقليم نينوى من خلال ممارسته لسياسة التطهير العرقي في سهل نينوى من أجل هذا الغرض وكما ان وجود قواته بالقرب من القوات الكردية حتى يتمكن من تهريب الدواعش الفارين من المعارك الى تركيا .
الخبير السياسي الدكتور هاشم الكندي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك مخططات رسمية تركية وإسرائيلية أوضحت دور عائلة النجيفي التآمري الذي يهدف الى تقسيم العراق لدويلات وتخريب الموصل إلا ان القوات الامنية والحشد الشعبي افشلا هذه المخططات…واليوم نرى اثيل النجيفي يمارس التطهير العراقي في سهل نينوى ويمنع عودة الاقليات اليه من أجل السعي لإقامة اقليم نينوى وإلحاقه بإقليم كردستان سياسيا وهو تمهيد لتطبيق مؤامرته بتقسيم العراق. وتابع الكندي: للنجيفي دور كبير في تهريب الدواعش الفارين من أرض المعرض عن طريق بعشيقة ومن ثم الى تركيا بمساعدة القوات الكردية التي تقف بالقرب من قوات النجيفي , كما ان الحكومة العراقية تقف عاجزة عن تنفيذ قرار القضاء العراقي بإلقاء القبض على اثيل النجيفي بتهمة الخيانة العظمى وتسليمه الموصل الى الدواعش , كما ان هذا الضعف الحكومي وراء تجول النجيفي في المناطق المحررة وكأنه قائد منتصر ومع ذلك لم تتخذ الاجراءات بحقه.
من جانبه ، يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): الضعف الحكومي وراء تلكؤ القوات الامنية من تنفيذ قرار القضاء العراقي الذي اصدر مذكرة القاء قبض بحق المدان اثيل النجيفي ومازالت المذكرة سارية المفعول لكن الحكومة العراقية والجهات التنفيذية لم تقم بإلقاء القبض عليه ومحاكمته لينال جزاءه العادل ، مبينا ان الجرم الذي ارتكبه النجيفي يصنف على انه من ضمن الخيانة العظمى والتي تصل عقوبتها الى الاعدام . وتابع: حرس نينوى التابع للمحافظ السابق أثيل النجيفي ليس له أي دور قتالي في عمليات التحرير الجارية بالموصل وذلك كونه شكل بأوامر تركية وليست عراقية ، الامر الذي يثير الكثير من الشبهات حوله . كما انه يقوم بتهريب عناصر داعش الإجرامية إلى سوريا فضلا عن جمع معلومات الى جانب الدواعش. الى ذلك، اتهم النائب الشبكي حنين قدو, محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي بمحاولة إجراء تطهير عرقي في مناطق سهل نينوى وطرد الاقليات منها لإقامة اقليم الموصل, مشيرا إلى أن تلك التوجهات تثير رعب الاقليات في سهل نينوى. وأضاف: امتلاك النجيفي للسلاح والتأييد الحكومي بعد دمج عناصره مع الحشد الشعبي جعله خطراً حقيقياً على جميع المكونات ولاسيما انه معروف بأجنداته الداعمة لداعش منذ سقوط الموصل ولغاية الان.



