اخر الأخبار

«هآرتس»: روح المقاتل بالجيش الإسرائيلي في خطر

2560
كشفت معطيات تم استعراضها أمام هيئة الأركان العامة بجيش الاحتلال الصهيوني، عن تراجع متواصل في السنوات الأخيرة في استعداد المجندين من “مجموعات نوعية” للانخراط في الوحدات الميدانية.
وبحسب ما نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية، فإن قدرة الجيش الصهيوني على تجنيد جنود من جميع شرائح المجتمع تقلصت، الأمر الذي من شأنه المس تدريجيا بنوعية الضباط في المستقبل.
وطبقًا للمعطيات، فإن الجيش يقف أمام أزمة حول نوعية وحداته الميدانية، وخاصة في مستوى الضباط ذوي الرتب المتدنية.
ويلاحظ من تشخيص “دائرة علوم السلوكيات” في الجيش الصهيوني أن الكثير من المجندين ذوي المعطيات الأعلى، وخاصةً أولئك الذين يسكنون في بلدات غنية، يفضلون الوحدات التكنولوجية، على الوحدات القتالية.
ونوه المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هرئيل، إلى أن “روح المقاتل”، التي قدسها الجيش الصهيوني منذ تأسيسه ويواصل تفخيمها في كل مناسبة، في خطر”. وأشار إلى أن المجندين الشبان، حتى لو كانت لديهم مؤهلات صحية ملائمة للخدمة القتالية، يفضلون في معظم الأحوال وحدات “سايبر”، وتسيير الطائرات من دون طيار، وغيرها من الوحدات التكنولوجية، على الخدمة في الوحدات الميدانية”.
وانخفضت نسبة المحفز لدى المجندين للوحدات القتالية إلى 69.8% في العام 2016 الفائت، بينما كانت هذه النسبة في العام الذي سبقه 71.9%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى