اخر الأخبار

أمريكا وحربها «الكلينكسية»

كلما خسرت داعش معركة ذهبت إلى تخبط واضح وجنون طائش فمرة تجدها تقوم بسلسلة تفجيرات هنا وهناك ومرة تلجأ إلى الإعلام المزيف لتقوم بإرسال استغاثات إلى عرابيها في العالم ، اليوم ذهبت لأبعد من ذلك أذ قدمت على قطع الماء عن سبعة ملايين سوري في دمشق بأسم الأسلام طبعاً..داعش تحتضر في العراق وسوريا ولم يعد ينفعها مداراة الأمريكان لها فتجدهم مرة يمدونها بالعدة والعتاد والاموال عن طريق ذيلهم الطويل في الخليج ، ومرة أخرى يضربونها بصواريخ مصنوعة من ورق الكلينكس ويعاملونها بكل لطف و”حنية” اشبه بضرب الوالد لولده المدلل ، ليقوم بإرضاء الجيران وإطفاء شرارة غضبهم المتقدة بسبب تصرفات ونزق هذا الإبن المتهور ,واعطاء داعش جرعات أمل كاذبة لإمكانية ضخ الدم بأوصالها المقطعة من جديد لتعود حيويتها ونشاطها وممارسة دورها الإجرامي والدموي لضمان إستمرار الهيمنة الأمريكية في عالمنا العربي والإسلامي,ومارست تركيا ذات الدور إلا أنها استشعرت الخطر أخيراً حين تحول الكلينكس الذي اهدته إلى داعش من قبل إلى كابوس مرعب في سلسلة من التفجيرات الدامية بتخطيط الثلاثي اللامرح “المخابرات الأمريكية والإسرائيلية ونصف من المخابرات التركية” والأخيرة يتم تهيأتها بثوبها الجديد لتحتضن حكومة بديله لاردوغان وترضية الداخل التركي والإقليمي اللذين أذاقهما هذا المعتوه الأمرين.
أبو تيسير السلطاني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى