أبو باقر الساعدي.. مسيرة جهادية في مواجهة الاحتلال الأمريكي حتى الشهادة

من الأسماء التي لمعت في درب الجهاد والمقاومة، الشهيد القائد أبو باقر الساعدي، الذي واجه الاحتلال الأمريكي بعد احتلاله للعراق، حتى نال شرف الشهادة وهو في الميدان، ولم يترجّل عن صهوة جواده طوال سنوات المواجهة، وهو يحارب العدو في معركة الحق ضد الباطل، حتى ارتقى شهيداً على يد العدو الأمريكي.
المواقف البطولية التي سطّرها الشهيد القائد، بقيت عالقة في نفوس الشباب المقاوم، الذين يرون في هذه القامة البطولية نبراساً يحتذى به، لذا لا بدَّ من الخوض في جوانب من حياته، والتمعن في كلماته التي خطها قبل ارتقائه، ومنها إحدى رسائله القصيرة التي كتب فيها: “طلب من أخيكم الصغير إلى جنابكم العزيز: أن تدعو الله بلسانكم المؤمن بأن يجعلنا ممن ينتصر به لدينه، مخلصين صادقين، وألا يخرجنا من الدنيا إلا ونحن ذائقون لحبه وعشقه، وأن يجعلنا من عباده الصالحين والمخلصين”.
هكذا كان الشهيد متواضعاً لله، مخلصاً لدينه، شجاعاً في ميادين القتال، ومحباً لملاقاة الله، وما أحلاها من ملاقاة عندما يرتقي الشهيد إلى بارئه وهو مُضرّج بدماء الشهادة.



