الخارجية البرلمانية تدعو الزيدي للتركيز على الملف الأمني وضبط الحدود مع سوريا

المراقب العراقي / بغداد..
دعت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية اليوم الأربعاء رئيس الوزراء الى التركيز على ملف الأمن وضبط الحدود خلال زيارته الى دمشق، مؤكداً أن سوريا ما زالت غير مستقرة أمنياً ما يجعل إبرام اتفاقيات ومعاهدات معها بدون جدوى.
وقال عضو اللجنة مختار الموسوي إن “الحديث عن فرص توسيع الشراكة الاقتصادية، وإعادة تنشيط حركة التجارة، وتطوير مشاريع الربط النفطي والبنية التحتية، سابق لأوانه لأن سوريا غير مستقرة وتشهد أحداثا أمنية خطيرة يمكن أن تنعكس سلباً على تنفيذ أي اتفاقية”.
وبيّن الموسوي أنّه “على المستوى السياسي، تأتي الزيارة في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في المنطقة، ما يجعل التنسيق الأمني بين الجانبين مهماً لتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتداعيات الصراعات القائمة على أمن المنطقة واستقرارها”.
وأضاف “نأمل أن تكون الزيارة مثمرة بما يتعلق بالجانب الأمني وتعزيز أمن الحدود واحترام سيادة العراق، ومن ثم يمكننا الحديث لاحقاً عن تفاهمات وخطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات العراقية السورية”.
ووصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أمس الأربعاء، إلى العاصمة السورية دمشق، على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.



