الزوراء يبحث عن طريق للعودة الى الانتصارات عبر تجاوز النصر الإماراتي

في بطولة الأندية الخليجية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يتطلع فريق الزوراء إلى تحقيق نتيجة إيجابية عندما يستضيف فريق النصر الإماراتي ضمن مباريات الجولة الثانية من بطولة الأندية الخليجية في المباراة التي ستقام على ملعبه في بغداد، حيث يحتل الزوراء المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة بعد أن تعادل مع قطر القطري في المباراة الأولى بينما يحتل ضيفه النصر الإماراتي صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط نتيجة انتصاره في المواجهة الأولى على الرفاع البحريني.
وتراجع الزوراء الى المركز السادس في جدول ترتيب دوري نجوم العراق بعد أن كان يحتل المركز الثاني، بعد تعرضه الى ثلاث هزائم متتالية وبعد عودته من البطولة الخليجية حيث انهزم أمام دهوك ونفط الشمال والشرطة، ويطمح الزوراء الى تحقيق النقاط الثلاث في مباراة الغد ومن ثم العودة الى الطريق الصحيح في منافسات الدوري العراقي.
وتحدث المدرب علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “الجميع يعلم أن النصر يُعد من الأندية المميزة سواء على المستويين الإماراتي والآسيوي، حيث يحتل الفريق المركز الثامن في الدوري الإماراتي بعد مرور ست جولات بالإضافة الى أنه يمتلك عامل الاستقرار الذي يغيب عن الزوراء في الفترة الحالية لذلك ستكون المباراة غاية في الصعوبة، لأن الزوراء يطمح لتحقيق أول انتصار له بينما يسعى النصر للابتعاد في صدارة المجموعة”.
وأضاف إن “الزوراء يختلف عن الأندية المحلية المشاركة في البطولات الخارجية فالفريق يمر فقط بأزمة نتائج وليس أزمة مالية أو إدارية ولم يقدم ما يشفع له بعد مباراته الأولى في البطولة الخليجية وكذلك مشاركة اللاعبين الدوليين مع المنتخب الوطني لذلك فإن المشكلة الحقيقية التي يمر بها الزوراء هي تراجع مردود اللاعبين المميزين في الفريق وهذا ما أدى الى تراجع النتائج”.
وتابع إن “اعتماد الأندية على اللاعبين المهاريين دون العمل الجماعي من أبرز الأخطاء التي تقع فيها الأندية المحلية والزوراء أكبر مثال على ذلك فبعد أن تراجع مستوى كل محمد قاسم وحسن عبد الكريم وهيران أحمد تعرض الزوراء الى ثلاث هزائم متتالية أثرت على مركزه في جدول ترتيب دوري النجوم”، مبيناً أن “أغلب الأندية العالمية بدأت تعتمد على العمل الجماعي وتأتي المهارات الفردية في المرحلة الثانية من الأهمية لذلك نجدها تنجح عندما تصنع توليفه تعمل على المستويين الجماعي والفردي والدليل الأكبر على هذا الكلام هو نتائج نادي باريس سان جيرمان حيث خلط بين مهارة اللاعبين في المقدمة بالإضافة الى عملهم كمنظومة واحدة مع باقي أعضاء الفريق”.
وبين وهيب أن “الكادر التدريبي يتحمل جزءًا كبيرا من سوء النتائج بسبب أسلوب اللعب الذي اختاره بالإضافة الى نوعية اللاعبين المحترفين الذين تم التعاقد معهم دون أن ننسى تراجع مستوى نجوم الفريق والذي سببه يعود لغياب التحفيز النفسي لهم قبل المباريات”.
ونوه بأن على “الزوراء أن يراجع نفسه قبل مباريات الغد أمام النصر فالانتصارمن الممكن أن يضع الفريق على بداية طريق العودة الى النجاحات، أما الهزيمة فقد تُدخله في أزمة حقيقية يصعب الخروج منها هذا الموسم”.



