غدا.. خمس أوراق خفية مرشحة لحسم مواجهة الكلاسيكو في الكامب نو

برشلونة يطمح لزيادة الفارق والريال لتقليصه
بعد تلقيه أول هزيمة له هذا الموسم، سيكون برشلونة متعطشًا للفوز، غدا الأحد، عندما يواجه ريال مدريد في أول كلاسيكو بين الفريقين هذا الموسم، في الدوري الإسباني.
ورغم الأداء المميز الذي قدمه برشلونة خلال الموسم، فإن هناك علامات استفهام تحيط بالفريق أكثر من غريمه ريال مدريد قبل المواجهة، خاصة في ظل تزايد الإصابات وعدم الاستقرار الدفاعي.
وبالنظر إلى هذه المعطيات يتعين على المدرب هانز فليك الحذر من التحديات التي قد يفرضها ريال مدريد، ليس فقط من خلال نجومه الأساسيين، وإنما أيضًا عبر بعض اللاعبين الذين لا يتحصلون على فرص مشاركة منتظمة.
في هذا التقرير نستعرض مجموعة من اللاعبين في صفوف برشلونة وريال مدريد، الذين قد يتحولون إلى أبطال غير متوقعين في أول كلاسيكو لهذا الموسم.
1- تشافي إسبارت
شعر برشلونة بالقلق عندما اضطر إلى استبدال تشافي إسبارت في الدقائق الأخيرة من مواجهة باريس سان جيرمان، رغم تقديمه أداءً قويًا.
وكُشف لاحقًا أن اللاعب تعرض لكدمة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبداله كإجراء احترازي، لكن المدافع أصبح متاحًا للمشاركة أمام ريال مدريد، في أول كلاسيكو له.
تكمُنُ قيمة إسبارت في قدرته على التأثير في مختلف مناطق الملعب؛ فهو يبدأ من مركز الظهير، لكنه يستطيع التقدم والمساهمة في بناء اللعب وصولًا إلى الثلث الهجومي.
وإلى جانب التزامه بالواجبات الدفاعية، يتميز اللاعب بانطلاقاته الهجومية المتكررة، وهو ما قد يمنح برشلونة إضافة مهمة ويصعّب المهمة على ريال مدريد.
2- فيديريكو فالفيردي
يمثل تعدد استخدامات النجم الأوروغوياني صداعًا حقيقيًا لهانزي فليك، إذ يستطيع جوزيه مورينيو توظيفه في ثلاثة مراكز مختلفة: الظهير، ولاعب الوسط، والجناح الأيمن.
ومن المتوقع أن يلعب قائد ريال مدريد على الجناح الأيمن، حيث يمكن لسرعته وقوته البدنية وقدرته على التسديد أن تشكل اختبارًا صعبًا لجواو كانسيلو.
ورغم الجودة الهجومية التي يتمتع بها الظهير البرتغالي، فإنه قد يعاني دفاعيًا، كما ظهر خلال خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان.
3- كريم أديمي
بعد بداية قوية للموسم، تراجع مستوى كريم أديمي نسبيًا في المباريات الأخيرة، وبات حضوره محدودًا خلال المواجهات الماضية. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يبدأ الدولي الألماني مباراة ريال مدريد على مقاعد البدلاء.
لكن سرعته الكبيرة، وقدرته على استغلال الهجمات المرتدة، تجعلان منه ورقة مهمة في الخط الأمامي لبرشلونة.
وقد يستغل الجناح الألماني طاقته وسرعته، لإحداث الفارق خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، عندما تبدأ المساحات في الظهور ويزداد الإرهاق لدى المدافعين، أو عندما يتقدم برشلونة.
4- كارلوس إسبِي
أثبت ريال مدريد قدرته على الاستفادة من البدلاء، ويبرز المهاجم الجديد كارلوس إسبِي، بوصفه أحد أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكنها تغيير مجريات المباريات.
سجل اللاعب ثلاثة أهداف خلال 37 دقيقة فقط هذا الموسم، بمعدل هدف كل 12.3 دقيقة.
وفي مباراة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة، لا يحتاج كارلوس إسبِي إلى المشاركة لفترة طويلة حتى يشكل تهديدًا حقيقيًا، بفضل حسه التهديفي وتحركاته، من دون كرة داخل منطقة الجزاء، خاصة أنه بروفايل مختلف عن مهاجمي ريال مدريد.
5- غابرييل جيسوس
يمكن اعتبار المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس، من نواحٍ عديدة، النسخة المقابلة لكارلوس إسبِي في برشلونة. فالمهاجم البرازيلي أظهر فاعلية كبيرة أمام المرمى رغم محدودية دقائق مشاركته.
كما يمتلك جيسوس سجلًا جيدًا أمام ريال مدريد، إذ سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا خلال أربع مواجهات ضد الفريق الملكي، عندما كان لاعبًا في مانشستر سيتي.
ولا تقتصر أهميته على قدرته على إنهاء الهجمات؛ إذ يستطيع أيضًا الربط بين زملائه وتنظيم اللعب في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما قد يكون بالغ الأهمية لبرشلونة، خاصة مع غياب داني أولمو المصاب.



