اخر الأخباراوراق المراقب

أهمية الحضور القلبي في العبادات

إن رعاية حضور القلب في العبادات ولا سيما في الصلاة، هو أحد أهم الآداب القلبية قاطبة، إذ ليس للعبادة من دونه روحٌ أو معنى، وهو مفتاح قفل الكمالات وباب أبواب السعادات وقلّما اهتُمّ بشيءٍ من الآداب كهذا الأدب في الأحاديث الشريفة، ومن الأمثلة على ذلك:
قال الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن صلّى ركعتين لم يحدّث فيهما نفسه بشيءٍ من الدنيا غفر الله له ذنوبه»، «إنّ من الصلاة لما يُقبل نصفها وثلثها وربعها وخمسها إلى العشر، وإن منها لما تلفّ كما يلفّ الثوب الخلق فيُضرب بها وجه صاحبها وإنما لك في صلاتك ما أقبلت عليه بقلبك» و «لا يقبل الله صلاة عبد لا يَحضُر قلبه مع بدنه».
ورد عن الإمام الباقر والإمام الصادق عليهما السلام أنهما قالا: «إنّ ما لك من صلاتك إلا ما أقبلت عليه فيها، فإن أوهمها كلها أو غفل عن آدابها لُفّت فضُرب بها وجه صاحبها».
قال الإمام الصادق عليه السلام: «إذا أحرمت في الصلاة فأقبِل إليها، لأنك إن أقبلت أقبل الله إليك، وإن أعرضت أعرض الله عنك، فربما لا يرفع من الصلاة إلا ثلثها أو ربعها أو سدسها بقدر ما أقبل المصلّي إليها، وإنّ الله لا يعطي الغافل شيئًا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى