الصومال ترفض خارطة عرضها نتنياهو

المراقب العراقي/ متابعة..
رفضت الحكومة الفيدرالية الصومالية خريطة عرضها نتنياهو، تضمنت إظهار “بونتلاند” و”صوماليلاند” كدول منفصلة عن الصومال.
وقالت وزارة الإعلام في الحكومة الفيدرالية إن “بونتلاند وصوماليلاند تمثلان جزءاً أساسياً لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال”، مشددة على رفض أية محاولات خارجية من شأنها المساس بوحدة البلاد أو تقسيم أراضيها.
وأضافت الوزارة في بيانها اليوم الأربعاء، أن “أي محاولة خارجية لتقسيم الصومال تمثل انتهاكاً مباشراً للمبادئ الدبلوماسية الأساسية، ولا يمكن قبولها”، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وفقاً للقواعد والمبادئ المعمول بها في العلاقات الدولية.
ويأتي الموقف الصومالي في ظل حساسية ملف وحدة الأراضي والعلاقات بين الحكومة الفيدرالية والإدارات الإقليمية، إلى جانب استمرار الخلاف بشأن الوضع السياسي لإدارة صوماليلاند التي تسعى إلى الاعتراف الدولي باستقلالها.
وكان عرض رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، خلال إحاطة أمنية في وقت سابق، خريطة إقليمية تصنف “بونتلاند” و”صوماليلاند” ضمن المناطق التي تعتبرها “إسرائيل” والإمارات بأنها “صديقة”، في مؤشر على تداخل التنافس الإقليمي مع الخلافات السياسية داخل الصومال.
وتُظهر صورة تحمل شعار مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي الخريطة خلف نتنياهو، ضمن شريحة بعنوان “التهديدات الرئيسية – الساحات”، وتحتها عبارة “تقارب المحاور” وتتطابق الخريطة مع رسم نشرته مؤسسة “فريدريش إيبرت”، يوم الاثنين، لتوضيح التقديرات للتحالفات والاصطفافات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومحيطه.
ولم يتضمن التصريح الحكومي الصومالي تفاصيل بشأن الخطوات الدبلوماسية التي تعتزم مقديشو اتخاذها رداً على الخريطة، كما لم تتوفر معلومات مستقلة توضح السياق الكامل لعرضها أو التفسير الرسمي الصهيوني بشأنها.



