اخر الأخبارالاخيرة

حضارة آشور.. قصور ونقوش خالدة تكشف عظمة العراق القديم

تعد حضارة آشور من أبرز الحضارات التي ازدهرت في بلاد الرافدين، إذ تمكنت من بناء إمبراطورية واسعة بلغت ذروة قوتها بين القرنين التاسع والسابع قبل الميلاد، وتركت إرثاً بارزاً في مجالات العمارة والفنون والتنظيم العسكري والمعرفة.

وقال الباحث في تأريخ وآثار بلاد الرافدين، البروفيسور إيكارت فرام، إن الإمبراطورية الآشورية شهدت تطورا كبيرا خلال تلك الحقبة، وأصبحت مراكزها الحضارية، ولا سيما نينوى ونمرود وخورسباد، محاور مهمة للحكم والثقافة، فيما عكست قصورها ومعابدها الضخمة والنقوش البارزة مستوى متقدماً من الفن والعمارة في الشرق الأدنى القديم.

وأضاف فرام، المتخصص في الدراسات الآشورية والنصوص التأريخية، أن الآثار الآشورية لا تقتصر أهميتها على قيمتها الفنية، بل تكشف أيضا عن طبيعة الحياة السياسية والدينية والفكرية في بلاد الرافدين، وتوضح الدور الذي أدته هذه الحضارة في تشكيل تأريخ المنطقة.

وتبرز مكتبة الملك آشور بانيبال في نينوى بوصفها واحدة من أهم الشواهد على اهتمام الآشوريين بالمعرفة والتدوين، إذ ضمت آلاف الرقم الطينية التي حفظت نصوصاً أدبية وعلمية ودينية، فيما تمثل الثيران المجنحة والنقوش الحجرية والقصور الملكية نماذج بارزة من إبداعهم الفني والمعماري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى