غياب التخطيط عن منتخب الناشئين يشتت مستوى الفريق في المباريات الرسمية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
بدأ منتخب الناشئين مشواره في بطولة كأس الخليج التي تقام في الدوحة بالهزيمة أمام نظيره اليمني بنتيجة هدفين مقابل لا شيء في المباراة التي احتضنها ملعب سعود بن عبد الرحمن ضمن مباريات المجموعة الثانية التي تضم منتخبات العراق واليمن والسعودية والكويت ومصر، وجاءت هذه الهزيمة بعد هزيمتين تلقاهما منتخب الناشئين أمام المنتخب الإيراني في المعسكر القصير الذي خاضه الفريق في البصرة، استعداداً للاستحقاقات المقبلة ومن ضمنها البطولة الخليجية.
ويستعد الفريق لخوض اختبارات أكثر جدية خلال البطولة عندما يواجه نظيره الكويتي يوم الجمعة المقبل ثم مصر يوم الثلاثاء من الأسبوع القادم، قبل أن يختتم مبارياته بمواجهة السعودية يوم الخميس التاسع والعشرين من الشهر الحالي.
وتحدّث المحلل الكروي علي وهيب لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “تقييم عمل الكادر التدريبي في الوقت الحالي صعب جداً في هذه المرحلة كون فترة تسلّم الكابتن سلام شاكر لقيادة منتخب الناشئين هي قصيرة جداً بالإضافة الى ان المدرب لم يسبق له العمل مع هذه الفئة بل عمل مع فئة أكبر مع نادي الخور القطري في فترة زمنية قصيرة”.
وأضاف، ان “العمل مع الفئات العمرية يختلف جذرياً عن الفريق الأول من ناحية الإعداد من ناحية الاهتمام وكذلك الحال من الناحية النفسية، لان اللاعب الناشئ صغير في السن ويحتاج الى تعامل خاص وخبرة في كيفية معالجة الأخطاء التي يرتكبها داخل أرضية الملعب”، مبيناً، ان “اختيار الكابتن سلام شاكر لم يكن موفقاً من قبل اتحاد الكرة، وهذا الأمر ليس انتقاصاً من كفاءة المدرب بل الأمر يعتمد على تدريب هذه الفئة من خلال المشاركة في دوري منتظم وخوض مباراة كل أسبوع، بالإضافة الى اختيار العناصر الأكفاء لتمثيل المنتخب”.
وتستضيف قطر منافسات البطولة للفترة من السادس عشر من تشرين الأول حتى الرابع من تشرين الثاني المقبل بمشاركة 10 منتخبات في أكبر مشاركة بتأريخ المسابقة، وحددت اللجنة المنظمة، ملعبي حمد الكبير وسعود بن عبد الرحمن لاستضافة 15 مباراة، بدءاً من دور المجموعات وصولاً إلى المباراة النهائية.
وتابع وهيب حديثه قائلاً: ان “المنتخب واجه صعوبات كبيرة من ناحية الانسجام كانت واضحة للعيان من خلال المباريات التجريبية ومواجهة اليمن الماضية، فالفريق يفتقد الى الجودة في الدرجة الأولى بالإضافة الى ضعف الحالة البدنية لجميع اللاعبين، وهذا الأمر يجب ان يتم تصحيحه قبل مواجهة المنتخبين السعودي والمصري”، مشيرا الى ان “الكادر التدريبي بعد انتهاء المشاركة الخليجية بجميع سلبياتها وايجابياتها سوف تتضح الصورة لهم كثيراً من خلال مستوى اللاعبين ونوعية اللاعبين وبالتأكيد سوف يبحث عن أسماء جديدة من خلال متابعة منافسات الدوري المحلي دون ان ننسى اكتشاف المواهب، حيث يفتقد المنتخب في الوقت الحالي الى أية موهبة قد تكون مؤثرة خلال المباريات الرسمية”.



