اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

حركة أنصار الله تُدخل الذكاء الاصطناعي في صواريخها وطائراتها المسيرة

خلال المواجهة مع السعودية

المراقب العراقي/ متابعة..

تبهر حركة أنصار الله العالم أجمع بما تقدمه من مفاجآت خلال مواجهتها للنظام السعودي في حربه على اليمن، حيث لم تعد الصواريخ والطائرات المسيرة نفسها التي كانت تستخدم سابقا بل استعانت الحركة ببرامج الذكاء الاصطناعي من أجل تطوير ترسانتها العسكرية لتحقيق أعلى النتائج وهو ما أثبتته الضربات النوعية التي نفذتها المقاومة اليمنية خلال الأيام القليلة الماضية.

ولفت موقع “i24NEWS” الصهيوني إلى أن “الحوثيين” استعانوا بالذكاء الاصطناعي لـ “تصنيع رؤوس حربية”، وطوّروا برنامج “التدريب والملاحة والتحكّم الذي يوجه ويثبت الصواريخ والطائرات“.

وأشار الموقع إلى أنهم استخدموا “كلود كود” بدلاً من مهندسي البرمجيات البشر لتطوير البرامج، حيث قدّم “كلود كود” برنامجاً لـ “تقدير الموقع، وضبط إعدادات التحكم، وعندما أخطأت الرؤوس الحربية أهدافها، قام بتكييف نفسه لتحسين مستوى الدقة“.

وأعرب الموقع عن “خشيته” من أنهم استخدموا ذلك في استهدافهم لمراكز في السعودية.

جاء ذلك بعدما أقرت شركة “أنثروبيك” في بيان بأن “الحوثيين” استخدموا في الفترة الأخيرة الأداة التابعة للشركة، “كلود كود”، مشيرةً إلى أنهم أطلقوا 3 “برامج تسليح” تستخدم الحوسبة السحابية.

أما عن البرامج الـ 3 فهي وفقاً للشركة:

صاروخ موجه استخدم حاسوب طيران مع هاتف عادي وتوجيه حراري في المرحلة النهائية

صاروخ باليستي متعدد المراحل بمدى مُعلَن يتجاوز 1,500 ميل

صاروخ متعدد النماذج يُسمى R2000، تضمّن نسخة أسرع من الصوت لمركبة انزلاقية

وأشار البيان إلى أن “البرنامج قادر على التعامل مع نطاق واسع من البرامج التعليمية التفاعلية والنصية في جميع مجالات النشاط البشري تقريباً“.

وجاء في البيان: “في هذه الحالة، جمع محرك الذكاء الاصطناعي المعرفة الخاصة بأفضل علماء الصواريخ في العالم، والتي وصل إليها فيما بعد المسلحون“.

وللإشارة، عندما أدركت شركة “أنثروبيك” أن برنامجهم يُستخدم لهذا الغرض، تمكنوا – أي القوات المسلحة اليمنية – من استثمار ما تعلموه من “كلود” وإجراء تعديلات، وفقاً للموقع.

ودلالة على ذلك، قالت شركة “أنثروبيك”: “إجراءات الحماية لدينا حالت دون العديد من طلباتهم، ولكن ليس جميعها، لقد استخدموا مجموعة متنوعة من التكتيكات للتحايل على إجراءات الحماية لدينا ووزعوا عملهم“.

يأتي هذا التطور في إطار استمرار التصعيد السعودي ضد اليمن عبر القصف الجوي والصاروخي المباشر للأعيان المدنية والمنازل، حيث بلغ إجمالي الغارات والقصف الـ 2177 حالة، بحسب ما أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع.

وعليه، تواصل القوات المسلحة اليمنية ردها المشروع على العدوان، بالتزامن مع تحذيرها لشركات الطيران والخبراء والموظفين والمسافرين من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية، مؤكدة أنها غير آمنة “باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى