مورينيو يستعيد عددا من لاعبيه المصابين قبل مواجهة روما بدوري الأبطال

يواصل ريال مدريد استعداداته في فالديبيباس قبل السفر إلى روما وخوض المباراة الثانية في دوري أبطال أوروبا، حيث استعاد المدرب جوزيه مورينيو خدمات دين هويسين، بينما ينتظر عودة إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي إلى الملاعب.
ووفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية، خاض ريال مدريد تدريباته بمشاركة 22 لاعبا متاحا في الملعب، باستثناء حارسي المرمى تيبو كورتوا وأندري لونين.
وشهدت التدريبات أيضا عودة إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي إلى أجواء العمل الجماعي، لكن من المنتظر ألّا يشاركا في المواجهة الأوروبية المقبلة.
واستعاد مورينيو عادته السابقة بالتدرب في مدريد، والاكتفاء بعقد المؤتمر الصحفي الإلزامي في ملعب الفريق المنافس الذي يواجهه ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، ولذلك لم يستعن المدرب بأي لاعب من فريق الشباب خلال الحصة التدريبية.
وشهدت قائمة ريال مدريد عودة هويسين مقارنة بالمباراة الأخيرة، بعدما غاب عن مواجهة فياريال بسبب الإيقاف، إثر حصوله على البطاقة الحمراء خلال مباراة الديربي.
ضربة موجعة
أثار أداء الحكم دياز دي ميرا في مواجهة ريال مدريد وفياريال، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدف دون رد، موجة من الاعتراضات داخل النادي وبين جماهيره؛ بسبب عدد البطاقات التي أشهرها الحكم في وجه لاعبي ريال مدريد وأفراد جهازه الفني، مقارنة بعدد المخالفات التي ارتكبها الفريق خلال المباراة.
وتتمثل أبرز نقاط الاعتراض في حصول ريال مدريد على 5 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء، رغم ارتكاب لاعبيه 8 مخالفات فقط، في حين ارتكب فياريال13 مخالفة ولم يحصل لاعبوه إلا على بطاقتين صفراوين.
ويرى المعترضون أن هذا التفاوت يثير تساؤلات بشأن طريقة إدارة الحكم للمباراة، لكن تفاصيل تقريره تكشف جانبًا آخر من القصة.
فالبطاقة الحمراء التي تلقاها فينيسيوس جونيور بسبب شد شعر ساليبا لا تمثل موضع خلاف حقيقي داخل ريال مدريد، إذ إن قرار الحكم يتوافق مع القواعد المنظمة للعبة، ولا يعتقد مسؤولو النادي أن الطرد جاء نتيجة خطأ تحكيمي؟
وبذلك، ينصب الاعتراض الأساس على البطاقات الصفراء التي حصل عليها الفريق، وليس على طرد النجم البرازيلي.
لكن تقرير الحكم يوضح أن بطاقتين فقط من البطاقات الصفراء الخمس التي حصل عليها لاعبو ريال مدريد كانتا بسبب مخالفات، وهما البطاقتان اللتان أُشهرتا في وجه جود بيلينجهام وإبراهيما كوناتي.
وفي حالة المدافع الفرنسي، يعتزم ريال مدريد الاستئناف ضد البطاقة، بعدما أظهرت الإعادات التلفزيونية، بحسب رواية النادي، أن تدخله على جيرارد مورينو لم يكن يستحق الإنذار.
أما البطاقات الصفراء الثلاث الأخرى، فلم تكن بسبب مخالفات ارتكبها اللاعبون، وإنما جاءت لأسباب انضباطية.
فقد حصل أنطونيو روديجر على بطاقة بسبب الاعتراض على قرارات الحكم، بينما نال كيليان مبابي، وأوريلين تشواميني إنذارين بسبب إضاعة الوقت.
ولم تقتصر العقوبات على اللاعبين، إذ أشهر دياز دي ميرا بطاقات صفراء في وجه جوزيه مورينيو، وتشيندو، مندوب الفريق، بسبب الاعتراض أيضًا، قبل أن تتصاعد الاحتجاجات وتنتهي بطرد نونو دا كوستا، مساعد مورينيو، بسبب اعتراضه على قرارات الحكم.
وبذلك، فإن البطاقات التي أثارت غضب ريال مدريد لا ترتبط جميعها بالمخالفات داخل الملعب؛ فمن بين البطاقات الصفراء السبع التي حصل عليها لاعبو الفريق وأفراد جهازه وطاقمه الإداري، جاءت 5 بطاقات بسبب الاعتراض، بينما ارتبطت البطاقتان الأخريان بمخالفات ارتكبها بيلينجهام وكوناتي.



