اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

أنصار الله تكسر “قرن الشيطان” بضربات نوعية وتواصل الطريق نحو النصر

المقاومة الإسلامية في العراق تساند فتوحات اليمن


المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..


يواصل أنصار الله، عملياتهم العسكرية ضد السعودية، رداً على الحصار الذي تفرضه الرياض ضد مناطق نفوذهم منذ أكثر من عام، إذ استطاعت القوات المسلحة اليمنية، توجيه ضربات قوية ضد الرياض، وتمكنوا بعد طرد الجماعات التابعة لآل سعود من تعليق الرحلات الجوية نتيجة الضربات التي استهدفت المطارات وأخرجت جزءاً منها عن الخدمة، لتضع حركة أنصار الله، المملكة المتهرئة في مأزق حقيقي بعد عجزها عن التصدي أو إيقاف العمليات العسكرية.
وقد لاقت عمليات أنصار الله، ترحيباً كبيراً من قبل الشعوب الإسلامية، وعلى وجه الخصوص شعوب المقاومة، التي أبدت تأييدها واستعدادها لتقديم يد العون والمساعدة لفك الحصار السعودي الجائر، انطلاقاً من مبدأ وحدة الساحات الذي تعمل به قوى المقاومة في المنطقة، وهو ما يعطي دفعة معنوية إضافية للقوات المسلحة اليمنية بالاستمرار في عملياتها حتى تحقيق النصر.
هذا وباركت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله للشعب اليمني وقادته، العمليات العسكرية للدفاع عن كرامة شعبه وحقوقه المسلوبة، إثر الحصار المفروض عليه من قبل الكيان السعودي، وبدعمٍ من العدو الصهيوأمريكي وأدواته في المنطقة.
وذكرت كتائب حزب الله في بيان، انه “في الوقت الذي ندعو فيه “محمد بن سلمان” وأسياده إلى قبول الهزيمة ورفع الحصار الظالم عن شعب اليمن، نؤكد، أن الشعب العراقي ومقاومته الإسلامية يقفان إلى جانبهم في قضيتهم العادلة”.
وأضافت، أن “الأصوات النشاز التي تصدر من هنا وهناك إنما تعبّر عن أصحابها، فشعبنا الأصيل، بجميع أطيافه ومكوناته، يبقى سنداً وعوناً لكل قضايا الأمة الحقة”.
واختتمت كتائب حزب الله بيانها بالقول: إننا “في كتائب حزب الله، ندعو الإخوة المجاهدين باليمن إلى الاستمرار في التنكيل بقرن الشيطان وأعداء الإنسانية، حتى يتحقق النصر، وتُسترد الحقوق إلى أهلها، ويُرفع الظلم عن الشعب اليمني المظلوم”.
وعلى الرغم من محاولات السعودية تحويل المواجهة مع أنصار الله الى قضية طائفية لاستمالة عطف الدول الإسلامية والعربية، إلا انها فشلت بذلك بسبب خشية الدول من خوض صراع مفتوح قد يُعرّضها الى مخاطر حقيقية، لتجد مملكة آل سعود نفسها معزولة وأمام معضلة حقيقية تتمثل بصمود القوات المسلحة اليمنية وقدرتهم على المواجهة، فضلاً عن امتلاكهم أسلحة جديدة قادرة على استهداف العمق السعودي وتهديد مصالحه، الأمر الذي دفعها الى التحرك دبلوماسياً من أجل انهاء العمليات العسكرية والتوصّل الى اتفاق يقضي بوقف العمليات القتالية بأسرع وقت ممكن.
وحول هذا الموضوع، يقول المحلل السياسي جمعة العطواني خلال حديثه لـ”المراقب العراقي”: إن “السعودية لديها تجارب مُرّة مع أنصار الله وقد أدركت ذلك في التحالف الثلاثيني من خلال إغراء الدول بالمال والاستثمارات، لكنه فشل بعد حرب استمرت سنوات حاولت انهاء قوة أنصار الله”.
وأضاف العطواني، أن “السعودية اضطرت ان تخوض حرباً أخرى لأنها شعرت بأن مرتزقتها في اليمن بخطر بعد البدء بعملية تحرير الأرض وانهاء الحصار الجائر الذي فرضته الرياض، وبهذه المعركة أيضاً تعرضت السعودية الى هزيمة كبرى، بعد تعطيل أجوائها بصواريخ أنصار الله”.
وأشار الى ان “الدول العربية والإسلامية وأن أعلنت وقوفها الى جانب الرياض علناً، إلا أنهم في السر لا يريدون خوض مواجهة مع أنصار الله، لأن هذه الدول تخشى على مصالحها ولديها علاقات مع اليمن”.
وبيّن العطواني، أن “الإصرار اليمني وعقيدة أنصار الله والايمان بحتمية الانتصار الإلهي، ستجعل النصر حليف اليمن وانهاء الحصار البحري والبري الجائر، خاصة وان الجيش السعودي ومرتزقته في اليمن يعانون انكساراً كبيراً”.
وأوضح، ان “غالبية الشعوب اليوم تقف الى جانب اليمن في حربها ضد السعودية، لأن المملكة اعتدت على أنصار الله وفرضت حصاراً جائراً عليهم، وتريد ان تستحوذ على ثرواتهم الاقتصادية لغايات توسعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى