بسبب احتوائها على أملاح وسكريات عالية.. الأطعمة فائقة المعالجة تهدد الكلى

يحذر الأطباء دائماً من تناول الأطعمة فائقة المعالجة بصورة مستمرة مما لها أثر كبير على صحة الانسان، إذ أثبتت الدراسات الأخيرة أن هذه الأطعمة قد تؤثر سلبا على صحة الكلى وتسرّع من تطور أمراضها المزمنة.
درس باحثون بيانات حول تأثير الأطعمة فائقة المعالجة على تطور مرض الكلى المزمن وتفاقمه، وتشمل هذه الأطعمة: المشروبات الغازية المُحلّاة، والأطباق الجاهزة، والنقانق ومنتجات اللحوم المصنّعة الأخرى، ورقائق البطاطس، والحلويات، والمخبوزات الجاهزة، وبعض أنواع الوجبات السريعة.
وعادة ما تحتوي هذه الأطعمة على كميات كبيرة من الملح والسكر المضاف والدهون المشبعة والمضافات الغذائية، في حين أنها تتميز بانخفاض محتواها من الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
وأظهرت النتائج أن زيادة استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، وبانخفاض أسرع في معدل الترشيح الكلوي، وبتسارع وتيرة تفاقم المرض لدى المصابين به بالفعل.
ويفترض العلماء أن التأثير السلبي قد يكون مرتبطا بعدة آليات، إذ تسهم هذه الأطعمة بزيادة الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي وارتفاع ضغط الدم واضطراب التمثيل الغذائي، وهي عمليات قد تُلحق تدريجيا ضررا بأنسجة الكلى.
ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن استبدال الأطعمة فائقة المعالجة بأطعمة أقل معالجة، بما في ذلك الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف، قد يكون أحد الاستراتيجيات لحماية صحة الكلى.
وأظهر العديدُ من الدراسات أن الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد خطر الوفاة المبكرة، وتؤثر سلبا على صحة الجهاز العصبي، كما أن تناول الكثير من الوجبات الجاهزة والحبوب السكرية والخبز الأبيض المعالج، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية بما في ذلك السرطان والسكري من النوع الثاني واضطرابات الصحة العقلية.



