قصائد علي الحسون.. لغة مكثفة تستنطق العزلة والفراغ

وقع الشاعر علي الحسون مجموعته الشعرية الموسومة (صخب فراغ)، في جلسة أقامها منتدى العراق الثقافي أدارها الكاتب حسن الموسوي، بحضور جمع من الشعراء والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتحدث الحسون، في مستهل الجلسة، عن “تجربته الشعرية التي تقوم على لغة مكثفة تستنطق العزلة والفراغ بوصفهما فضاءين للتأمل والكتابة”، مؤكداً أن “الشعر قادر على تحويل الصمت إلى صوت، والفراغ إلى معنى، وأن القصيدة تظل بحثاً دائماً عن المعنى المفقود في عالم يضج بالضجيج”.
واستعرض أبرز المحاور التي تتناولها المجموعة، مبيناً أنها “تنطلق من هموم الذات الإنسانية وتناقضات الواقع المعاصر، وصولاً إلى تساؤلات وجودية تتعلق بالزمن والغياب والبحث عن الهوية”، مشيراً إلى “سعيه لبناء نص شعري يوازن بين الإيجاز والتكثيف اللغوي”.
كما تطرق الحسون إلى “مراحل إنجاز المجموعة والظروف التي أحاطت بكتابتها”، موضحاً أن “عنوانها يحمل مفارقة دالة، إذ يجمع بين الصخب والفراغ، وهما قطبان يختزلان جانباً من حال الإنسان المعاصر”.
وتخللت الجلسة مداخلات ونقاشات أغنت الحوار، شارك فيها عدد من الحاضرين، وقدموا قراءات نقدية لمضامين المجموعة، متسائلين عن موقع القصيدة العربية المعاصرة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الثقافي والرقمي.



