دكتورة عراقية تجمع بين مهنة الطب وموهبة الشعر

تجمع طبيبة الأسنان العراقية زينب مؤيد خالد، المولودة في بغداد عام 2001، بين تخصصها الطبي ومواهبها في الشعر والإلقاء وعرافة الفعاليات، لتقدم نموذجا يؤكد أن الدراسة الأكاديمية لا تقف عائقا أمام شغف الإنسان ومواهبه.
وقالت زينب إن بدايتها مع الشعر كانت ضبابية ودون وجهة واضحة، خصوصا أنها نشأت في عائلة بعيدة عن هذا المجال، لكنها اكتشفت خلال سنوات الدراسة الجامعية أن هناك مساحة مشتركة بين الطب والأدب، تقوم على الدقة والإبداع والتعبير.
وترى أن قلع السن المطمور يحتاج إلى مهارة تشبه صياغة صورة شعرية غير مألوفة، فيما تعد نحت الحشوات التجميلية وخياطة الجروح بدقة نوعا من الفن، مؤكدة أن “الطب يعالج الجسد والشعر يعالج الروح”.
ولم تكتف زينب بالشعر، بل وجدت نفسها في عرافة المؤتمرات والفعاليات، لما يوفره هذا المجال من فرصة للتواصل مع الجمهور، مؤكدة استمرارها في تطوير مواهبها إلى جانب مهنتها الطبية من خلال القراءة والممارسة.
وتدعو الطبيبة الشاعرة إلى دعم المواهب واحتضانها، مؤكدة أن تحقيق الأحلام يحتاج إلى الشجاعة، وأن الطب لا يحرم الإنسان من مواهبه، مستشهدة بأطباء جمعوا عبر التاريخ بين الطب والشعر والفلسفة والفن.



