حملة الشهادات العسكريون يطالبون بتحويلهم إلى موظفين مدنيين

طالب عدد من منتسبي وزارة الدفاع من حملة شهادة البكالوريوس بتحويلهم من الصفة العسكرية إلى موظفين مدنيين، مؤكدين، أن هذه الخطوة يمكن أن تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن خزينة الدولة.
ويأتي ذلك على اعتبار أن تحويل المنتسب إلى الصفة المدنية سيؤدي إلى إلغاء أو تقليص عدد من المخصصات المرتبطة بالخدمة العسكرية، من بينها مخصصات الخطورة وغيرها من المخصصات، الأمر الذي من شأنه أن يوفر مبالغ مالية للدولة.
كما أن اعتماد هذا الإجراء قد يغني الوزارة عن فتح أبواب التعيين لسد الشواغر، من خلال تدوير كوادرها الحالية والاستفادة من حملة الشهادات الجامعية في الوظائف المدنية التي تتناسب مع اختصاصاتهم، بما يحقق الاستفادة من خبراتهم ويخفف في الوقت نفسه من النفقات المالية.
يذكر أن القانون يسمح بتحويل منتسبي الأجهزة الأمنية ووزارتي الدفاع والداخلية من ذوي الشهداء (من حملة الشهادات) من الملاك العسكري إلى المدني وفق الضوابط الرسمية.
وتشهد المطالبات والمناشدات المستمرة من قبل منتسبي القوات الأمنية حملة الشهادات نقاشات في اللجان النيابية (مثل اللجنة القانونية) لدراسة إمكانية وضع آليات قانونية تتيح التحويل حسب الاختصاص والحاجة، إلا أن القرار النهائي والرسمي العام لم يُصدر بشكل يشمل الجميع حتى الآن.



