“قطر الندى”.. ذاكرة فلسطينية تتحدى الاحتلال الصهيوني

تستعيد الممثلة والكاتبة والمخرجة الفلسطينية رائدة طه، في مسرحيتها “قطر الندى”، حكايات عائلية من الذاكرة الفلسطينية، مسلطة الضوء على تفاصيل الحياة تحت الاحتلال الصهيوني، وما خلفه من حرب ورحيل وفقدان ومصائر مجهولة.
وتقدم طه، المسرحية يوم الخميس 10 أيلول على خشبة مسرح المدينة، متنقلة بين شخصيات عدة، مستندة إلى حكايات والدتها فتحية، ووالدها الشهيد علي طه، وعمتها سهيلة، في قصص تمتد بين القدس وبيت لحم ومناطق فلسطينية أخرى.
وتجمع “قطر الندى” بين الحكايات الإنسانية وتفاصيل الحياة اليومية، فتتناول الحب والأسرة والحرب والتهجير والانتظار، إلى جانب التجارب التي عاشتها العائلة والفلسطينيون في ظل الاحتلال الصهيوني، في سرد يمزج بين المواقف الطريفة واللحظات المؤلمة.
وتأتي المسرحية امتداداً لمشروع رائدة طه المسرحي الذي يعتمد على الحكاية الشخصية وسيلة لاستعادة التأريخ الفلسطيني وتوثيق الذاكرة، من خلال نقل قصص الأهل والأجيال السابقة إلى الأجيال اللاحقة، بما يحافظ على جذور الهوية الفلسطينية في مواجهة محاولات طمس الذاكرة.



