تحذير نيابي من التلاعب الأمريكي بملف الانسحاب من العراق

المراقب العراقي / بغداد..
حذر عضو مجلس النواب سعود الساعدي، اليوم الاحد من التلاعب الأمريكي بملف الانسحاب العسكري من العراق، متسائلا عن طبيعة الوجود الأجنبي في العراق، وآلية التعامل مع المستشارين الأجانب بعد انتهاء المهام المعلنة للتحالف الدولي.
وتساءل الساعدي “عن طبيعة العلاقة القانونية التي سيتم التعامل بموجبها مع المستشارين الأجانب بعد أيلول 2026، وما إذا كان سيتم التعاقد معهم مقابل أجور من قبل القائد العام للقوات المسلحة، أم وزارة الدفاع، أم مستشارية الأمن القومي”.
وأضاف أنه “طُرح تساؤل بشأن ما إذا كان استمرار وجود المستشارين الأجانب، من الأمريكيين وقوات حلف الناتو، قد عُرض على مجلس النواب لاستحصال الموافقة، وفقاً للصلاحيات الرقابية والتشريعية الممنوحة للمجلس بموجب الدستور”.
وأوضح “أنه ما نوعية المشورة والتدريب اللذين قدمهما المستشارون الأجانب؟ وما المدة القصوى لاستمرار تقديمهما؟، متسائلاً عما إذا كان السقف الزمني لوجودهم مفتوحاً وغير محدد بمدة زمنية معينة”.
وأشار الساعدي إلى أن “الحكومات العراقية السابقة أعلنت أكثر من مرة، خلال عامي 2021 و2024، تحول الوجود الأمريكي ووجود ما يسمى بالتحالف الدولي من صفة عسكرية قتالية إلى صفة استشارية وتدريبية”.



