اخر الأخبارالاخيرة

شاب يحول خياله إلى سينما بالذكاء الاصطناعي

يخوض الشاب العراقي عبد العزيز ثامر تجربة إبداعية مختلفة، مستخدمًا الذكاء الاصطناعي لتحويل الأفكار والخيال إلى مشاهد بصرية تحاكي السينما، في تجربة تجمع بين تخصصه في الهندسة المعمارية وشغفه بالتصميم وصناعة الفيديو.

عبد العزيز المولود في بغداد عام 2002، خريج قسم الهندسة المعمارية في جامعة النهرين، وجد في أدوات الذكاء الاصطناعي مساحة جديدة لتطوير أفكاره وتحويل التصورات التي تبدأ في ذهنه إلى صور ومشاهد قابلة للمشاهدة.

وساعده تخصصه في العمارة وخبرته ببرامج التصميم والإخراج البصري على توظيف التقنيات الحديثة بطريقة مختلفة، إذ بدأ بإنتاج مشاهد تعتمد على الخيال والمؤثرات البصرية، مستفيدا من قدرات الذكاء الاصطناعي في بناء عوالم وشخصيات ومواقف يصعب تنفيذها بالطرق التقليدية.

ولم تكن بدايته سهلة إذ واجه في مراحل إنتاجه الأولى تفاعلا محدودا مع محتواه، لكنه واصل التجربة والتطوير، وبدأ بتغيير أساليب التنفيذ وطريقة تقديم الأفكار، حتى تمكنت أعماله تدريجيا من الوصول إلى جمهور أوسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ولا ينظر عبد العزيز إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه مجرد أداة لصناعة محتوى بصري، بل يراه وسيلة لفتح مساحات جديدة أمام الشباب المبدعين، وتحويل الأفكار التي يصعب تنفيذها واقعيا إلى مشاهد يمكن للجمهور رؤيتها والتفاعل معها.

وتتجه تجربته اليوم نحو تطوير محتوى أكثر احترافا يجمع بين العِمارة والسينما والتقنيات الحديثة، في محاولة لتقديم نموذج لشاب عراقي يوظف التكنولوجيا والإبداع لصناعة أعمال قادرة على الوصول إلى جمهور خارج حدود العراق.

وبين الخيال المعماري والذكاء الاصطناعي، يواصل عبد العزيز بناء تجربته خطوة بعد أخرى، مؤمنا بأن الفكرة لا تحتاج دائما إلى ميزانية ضخمة كي ترى النور، بل إلى خيال قادر على ابتكارها وأدوات حديثة تستطيع تحويلها إلى صورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى