اخر الأخبارثقافية

“الشبح الذي رأى” قصائد بين بغداد القديمة وقدس المقاومة

عن سلسلة ” شعر” التي تُصدِرها دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة والسياحة والآثارصدر حديثاً للشاعر الراحل رزاق إبراهيم حسن الديوان الشعري الجديد  الموسوم “” الشبح الذي رأى “.

ينتقل رزاق إبراهيم حسن بينهما بسلاسة من يملك ناصية اللغة، لا أسيراً لشكل واحد. لاتحتاج أحياناً أن تقرأ كل القصائد لتعرف ملامح صاحبها  . يكفي أن تمرّ بعناوينه، وعناوين ” الشبح الذي رأى ” تشكّل لوحة متكاملة عن هاجس الشاعر : الزمن والذاكرة : ” الوقت ” ، ” سنوات الوهم “، ” هواجس الذكريات ” ، ” قبل فوات الأوان “، ” بكاء العصور”.الزمن هنا ليس تقويماً، بل جرحاً مفتوحاً.يسأل الشاعر عنه، ويعاتبه، ويحاول أن يستعيده. ويأتي عند رزاق إبراهيم حسن  ، الوطن والمنفى : ” كل هذا العراق “، ” الوطن الساطع ” ، ” الحي القديم “، ” فتى القدس “، ” اللاجئ والفصول “، ” الهاربون من الصدى ” . يتوزع الوطن في قصائده بين بغداد القديمة وقدس المقاومة وبين فكرة اللجوء، الوطن ليس مكاناً فقط، هو صوت نطارده ولايتركنا : ” أتُراني أعرف الصوت؟ ” ” الفقراء “، ” كائن من حجر ” ، ” شلل وإرتعاش ” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى